سببت موجة الصقيع المبكر المستمرة منذ أسبوع سبع حالات وفاة جديدة وسط أوروبا، في حين بدأت حركة النقل تعود شيئاً فشيئاً إلى وضعها الطبيعي في جميع أنحاء القارة.

ففي بولندا، توفي 5 أشخاص بسبب البرد خلال 24 ساعة ما يرفع عدد ضحايا هذه الموجة الباردة إلى 36 خلال ديسمبر ، وإلى 51 منذ مطلع نوفمبر الماضي.

وفي براغ، عاصمة جمهورية تشيكيا توفي رجل وامرأة في حوالي الخمسين من العمر بسبب البرد، ما يرفع عدد ضحايا موجة الصقيع إلى ست حتى الآن في العاصمة التشيكية، وفقاً لأجهزة الإنقاذ.

(أ.ف.ب)