اختتمت الفرق العالمية التي استضافتها وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع عروضها أمس ضمن فعاليات احتفالات الوزارة باليوم الوطني ال39.
حيث قدمت الفرقة الشعبية التي تنتمي إلى 12 دولة عربية وأجنبية 42 عرضا في عدد من المراكز التجارية ومراكز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع المنتشرة على مستوى الدولة.فقدمت الفرقة المصرية عرضها الاخير في «مارينا مول» أبوظبي وسط إقبال كبير من الجمهور، كما قدمت الفرقة النمساوية فقرتها الاخيرة ايضا، وفي الشارقة استمتع الجمهور بالعروض الروسية والتركية، وفي عجمان كان اللقاء بعرض عراقي إضافة إلى احدى الفرق المغربية.وقال عبد الرحمن الشافعي مستشار وزير الثقافة المصري الذي حضر جانبا كبيرا من أنشطة فرق الفنون الشعبية إن وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع قدمت من خلال هذه الفعاليات كافة ألوان الفنون الشعبية من آسيا وأوروبا وأفريقيا إضافة إلى الفن الشعبي العربي والمحلي .وهي وجبة ضخمة بكل المقاييس الفنية، مقدرا الدور الكبير لوزارة الثقافة في هذا الشأن بما يدل على الاهتمام المباشر بالفنون الشعبية المحلية لأنها من وجهة نظره تمثل تاريخا صادقا للشارع والمواطن يتوازى مع التاريخ المكتوب.
وأكد الشافعي أن العروض الشعبية في التجمعات التجارية والثقافية كانت فكرة رائدة بأن يذهب الفن إلى الجمهور لتحقيق أهدافة بتكريس القيم الثقافية والمجتمعية التي يريد كل عمل أن يصل من خلالها إلى الجمهور.
وأكد عبيد على مدير الفرقة الوطنية للفنون الشعبية وعضو اللجنة المنظمة لفعاليات اليوم الوطني 39 في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع :« حرصت الوزارة منذ بداية الاحتفالات على تقديم ألوان مختلفة من الفنون الشعبية إلى جوار الفن الشعبي المحلي إلى كافة إمارات الدولة، حيت تم تقديم نحو 42 عرضا بما يعني ان كل فرقة قدمت أربعة عروض تقريبا في أربعة اماكن مختلفة، بحيث يستطيع الجمهور في كل إمارة على حدى الاستمتاع بالجانب الاكبر من الاحتفالات».
وأضاف عبيد أن اللجنة المنظمة قدمت خلال أيام الفعاليات كافة الوان الفنون الشعبية الإماراتية من خلال مشاركة 16 فرقة محلية إضافة إلى الفرقة الوطنية التابعة للوزارة التي قدمت خمس حفلات مختلفة في دبي وأبوظبي والشارفة.
معبرا عن سعادته بنجاح الفعاليات في تحقيق أهدافها والإقبال الكبير عليها بصورة لفتت الانظار إلى انشطة وزارة الثقافة، مدللا على ذلك بمطالبة الجمهور في المراكز التجارية لبعض الفرق بتقديم العرض اكثر من مرة .
حيث يحتشد حول الفعاليات على مدى ثلاث ساعات كاملة لمتابعة كافة الفقرات التي يتم تقديمها يوميا ، وهو ما حول تلك المراكز إلى أماكن للمهرجانات الوطنية التي يمتزج فيها الفن بالتراث والثقافة في إطار وطني معبر عن سعادة الإماراتيين باليوم الوطني .
عروض فنية سعودية وأردنية في دبي مول احتفالا باليوم الوطني
قدمت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ضمن فعاليتها للاحتفال باليوم الوطني التاسع والثلاثين بمركز دبي التجاري عروضها الفنية الشعبية التراثية المتنوعة وسط حشد جماهيري كبير ، حيث قدمت فرقة الفنون الشعبية 4 رقصات من التراث السعودي تمثلت في «العرضة» و«لون السامري» و«المزمار الشعبي»، واختتمت برقصة «السيف» و«العزاوي».
وشهد المركز على مدى ساعتين إزدحاماً شديداً وتدفق الجمهور من جميع ارجاء المركز على منطقة العرض المخصصة لمشاهدة الفرقة السعودية كما علت أصوات تصفيق الجمهور مع كل رقصة تقدمها.
وأعرب يوسف الدويش مدير فرقة الفنون الشعبية في وزارة الثقافة السعودية عن سعادته لما شاهده من إقبال وتفاعل من الجمهور زوار المركز وارجع ذلك إلى أن التراث السعودي والإماراتي خليجي متناغم، ومستمد من ثقافة منطقة الخليج، مشيرا إلى ان الهدف الرئيس من تواجد الفرقة السعودية مشاركة أبناء الإمارات أفراحهم.
وأكد ان الفرقة كانت حريصة على تقديم أفضل ما عندها من الفقرات التراثية للمشاركة بالفرحة باليوم الوطني الـ 39 والتي من المعروف أنها مناسبة محببة على الاماراتين، كما تضمن برنامج الحفل عرضاً للفرقة الوطنية الأردنية للفلكلور والتي قدمت مجموعة منوعة من الرقصات التراثية التي تعبر عن التراث الأردني في محافظاتها المختلفة.
وقال عامر حسن مدير الفرقة الأردنية أنه لشرف لأي فرقة وطنية عربية مشاركة المجتمع الإماراتي أفراحهم، مشيرا إلى أن الإمارات والأردن تربطهما علاقات اجتماعية واقتصادية وثقافية وسياسية جيدة منذ قيام الاتحاد لذلك الفرقة الأردنية تحرص على المشاركة بهذه الفعاليات التراثية من كل عام.
دبي - «البيان»

