أكد العقيد علي غانم مدير مركز شرطة بر دبي أن البرامج الأمنية والإدارية التي تم اتباعها في المركز ساهمت في انخفاض حجم الجرائم المقلقة والبلاغات الجنائية والمرورية بنسبة 55% خلال 11 شهرا، حيث بلغ عدد الجرائم المقلقة خلال 11 شهرا الأولى من عام 2009 ما يقارب من 1045 قضية، تم تخفيضها خلال 11 شهر الأولى إلى 468 قضية فقط.
فيما بلغ عدد القضايا التي تم تحويلها من مجهول إلى معلوم 90 قضية خلال 11 شهرا، وكان أبرزها قضية قتل لأحد الأشخاص من الجنسية الروسية حيث ورد بلاغ إلى المركز من صديقة القتيل تدعي انه انتحر طعنا بالسكين وأنها عثرت على جثته وأبلغت الشرطة.
حيث نجح المحقق الذي شك في أقوال المدعية في الحصول على اعترافها بقتل المجني عليه بعدما انهارت وبررت ذلك بوجود خلافات عاطفية بينهما.
وأضاف مدير مركز بر دبي أن هناك جرائم موسمية وجرائم متكررة مثل سرقات السيارات، وسرقات المساكن التي تنتشر في فترة الصيف بسبب إهمال أصحاب البيوت وتركهم الأبواب مفتوحة.
حيث تقوم الدوريات المرورية بتنبيه أصحاب المنازل بالإجراءات الوقائية لمنع وقوع الجريمة، حيث منعت سرقات السيارات بالكامل وسجلت صفرا في عدد البلاغات بعد تطبيق البرامج الأمنية.
وأوضح العقيد غانم انه بناء على توجيهات القائد العام لشرطة دبي الفريق ضاحي خلفان تميم ونائبه اللواء خميس مطر المزينة بضرورة وضع برامج أمنية محددة المعالم حيث بدأ مركز بر دبي بتطبيق برنامج «كش حرامي» و«ثورة التغيير».
وحملة «شهب الصيف» بالتعاون مع مركز شرطة جبل علي، والخروج بمركز الشرطة من الدور التقليدي لتسجيل البلاغات إلى دور اكبر عبر دراسة ملفات القضايا المجهولة والعثور على خيط للقبض على الجناة في أسرع وقت ومعاونة التحريات في عملهم، لافتا إلى أن تنظيم آلية العمل ساهمت إلى حد كبير في استغلال طاقات وقدرات الموظفين بطريقة خففت الضغط وجعلتهم يخرجون من نمط الوظيفة العادية.
ولفت العقيد علي غانم إلى أن مركز بر دبي يضم 700 موظف ، فيما يبلغ عدد الدوريات الأمنية التابعة للمركز 36 دورية، تعمل على مدار الساعة منها 25 دورية لبرنامج «كش حرامي».
وأكد علي غانم أن مركز بر دبي لديه 4 محققات جاهزات للعمل الجنائي حيث يتضمن عملهم الانتقال إلى المنازل لتخليص بعض الأوراق أو تلقى بلاغات للسيدات الغير قادرات على الذهاب لمركز الشرطة، موضحا ان مركز بر دبي يقدم 28 خدمة على مدار الساعة.
من ناحية أخرى أكد العقيد على غانم أن هناك انخفاض في بلاغات الشيكات المرتجعة خلال الربع الثالث من العام الجاري حيث استطاع المركز تسوية 2879 بلاغ شيكات خلال 11 شهرا.
بلاغ كيدي
وأكد العقيد علي غانم أن المركز ساهم في تحويل عدد القضايا من مجهول إلى معلوم مثال على ذلك بلاغ تقدم أسرة تتهم ابنتها كيديا أنها سرقت مجوهرات لمنعها من الزواج بشخص لا ترغب به، حيث ورد بلاغ إلى مركز بر دبي من احدى الأسر الإيرانية تتهم فيها ابنتها البالغة من العمر 18 عاما بسرقة مجوهرات ثمينة من المنزل والهرب منه.
وبالفعل تم استدعاء الفتاة التي أكدت أنها لم تسرق أي مجوهرات وان أهلها قاموا بهذه الحيلة لإرغامها على العدول عن قرار ارتباطها بأحد الأشخاص لأن هذا الأمر ضد رغبتهم، وبالفعل اعترفت الأم أنها تقدمت بالبلاغ كيديا ضد ابنتها وظنت أن هذا الأمر ربما يرجعها عما تفكر فيه.
وأوضح أن بلاغا تقدمت به امرأة مواطنة ببلاغ إلى مركز الشرطة تفيد فيه بتعرض بطاقتها الائتمانية للسرقة وأنها لا تعرف من استخدمها بعد أن أكد لها البنك أن البطاقة تم استخدامها بالرقم السري الصحيح، حيث تبين أن ابنها هو الذي قام بسرقة البطاقة وسحب 30 ألف درهم من الحساب.
كما تمكن رجال البحث الجنائي بالمركز من القبض على 5 سيدات من الجنسية العربية بعد تسجيل 9 بلاغات سرقة ضدهن في مركز شرطة نايف ، وبلاغ في بر دبي، حيث تم التعميم عليهن عبر الصور والملامح الشخصية وضبطهن متلبسات في احد المحلات حيث ظلت البلاغات تقدم ضدهن لمدة شهرين متتاليين دون القبض عليهن.
كذلك تمكن المركز من التعرف على مرتكب إحدى القضايا المعقدة والتي تتمثل في تلقى أكثر من 40 بلاغا من موظفين يعملون لدى شركة خاصة طالبتهم الاتصالات بدفع فواتير لأرقام بأسمائهم في حين أنهم لم يقوموا بشراء تلك الأرقام .
حيث تبين أن شخصا عربي الجنسية كان يعمل في الشركة مسئولا عن الاحتفاظ بجوازات سفر الموظفين قام بشراء تلك الخطوط وإعادة بيعها ثم غادر الدولة حيث ظلت هذه القضية غامضة فترة من الزمن، وجار حاليا التعميم عليه وضبطه.
ثقة غالية
تقدم العقيد علي غانم بالشكر الجزيل للفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي على الثقة الغالية والترقية الاستثنائية التي أمر بها.
وهي بمثابة الحافز الكبير والمشجع لبذل المزيد من الجهد لخدمة هذا الوطن والعمل على حفظ الأمان والأمان. وتعهد أن يستكمل مسيرة الانجازات بالتصدي للجريمة ومنع حدوثها بشتى الطرق وحفظ امن هذا الوطن والمقيمين على أرضه.
دبي- شيرين فاروق
