شهد اللواء طارش عيد المنصوري مدير الإدارة العامة للموارد البشرية بشرطة دبي، وأمل محمد بن عدي مدير عام دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي، الحفل السنوي لتكريم المتميزين من الإدارة والمتعاونين والشركاء، بحضور المقدم عبدالله علي بن زايد نائب مدير الإدارة العامة للموارد البشرية ، ومديري الإدارات الفرعية، وجمع من موظفي الدوائر المحلية.
وأشاد اللواء طارش المنصوري بأصحاب الانجازات المتميزة في الإدارة العامة الذين كانوا محط تقدير وثناء الجميع، وساهموا في تطوير العمل والارتقاء بالمهارات وتبسيط الإجراءات وتوفير الجهد والوقت والتفاني والإخلاص في أداء الواجب.
مشيراً إلى أنه كان لزاما علينا أن نكرمهم ونشد من أزرهم ونحفزهم من اجل دفع باقي الموظفين الى بذل الجهد والعمل من اجل الارتقاء بالعمل وتوفير بيئة صحية قادرة على الإبداع والتميز .
بعد ذلك قام مدير الإدارة العامة للموارد البشرية ، ومدير عام دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي ، بتكريم موظفي الإدارة العامة للموارد البشرية من المشاركين في فرق العمل ، والذين ساهموا بإعداد أنظمة وبرامج مستحدثة، والمساهمين في المشاريع التطويرية، كما تم تكريم المتعاونين مع الإدارة العامة للموارد البشرية من الإدارات العامة ومراكز الشرطة في دبي والدوائر المحلية .
برنامج التربية الأمنية في مدرسة بنت الشاطئ
أدرجت اللجنة العليا لبرنامج التربية الأمنية في شرطة دبي مدرسة بنت الشاطئ للتعليم الأساسي الحلقة الأولى التابعة لإمارة أم القيوين ضمن فعاليات البرنامج، التي تشتمل على إقامة المحاضرات التوعوية والتثقيفية، والزيارات الميدانية العلمية.
وإشراك طالبات المدرسة في مختلف أنشطة البرنامج الذي تنفذه شرطة دبي بالتعاون مع مؤسسة التعليم المدرسي بهيئة المعرفة والتنمية البشرية في بدبي، وتأتي هذه الخطوة حرصاً من الفريق ضاحي خلفان الشديد على نقل المعرفة وتعميم التجارب الناجحة التي تطلقها القيادة العامة لشرطة دبي، إيماناً منه بأن التربية هي مسؤولية المجتمع بمكوناتها كافة ومختلف أطيافها.
وبدأت فعاليات البرنامج في مدرسة بنت الشاطئ بمحاضرة حول الهوية الوطنية، ألقاها عيسى محمد راشد بحضور الأستاذة موزه سعيد بن حرمل مديرة المدرسة، تناول فيها أهمية المحافظة على الهوية الوطنية، من خلال بث روح الحماس الوطني في نفوس الطلبة.
من جانبها أشادت الأستاذة موزه سعيد بن حرمل مديرة المدرسة، بجهود شرطة دبي وتعاونها مع إدارة المدرسة في هذا الجانب وتلبيتها الدعوة لإدراج طالبات المدرسة ضمن برنامج التربية الأمنية الذي تنفذه شرطة دبي.
شرطة دبي تحذر من تداول أدوية السوق السوداء
حذرت الخبيرة هدى سليمان سعيد، رئيسة قسم السموم في الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة، من شراء الأدوية رخيصة الثمن التي تباع بما هو معروف «بالسوق السوداء».
مؤكدة أن هذه الأدوية قد تسبب الوفاة أو مضاعفات صحية خطيرة كون الشركات المصنعة لها غير قانونية وغير خاضعة للرقابة الصحية، سواء في الدول المنتجة لها أو في دولة الامارات، كونها غير مسجلة لدى وزارة الصحة أو أي جهة صحية دولية.
مما يعني أن تركيز المواد الفعالة المكونة لها غير معروفة والمواد الأولية المكونة لها مجهولة، ومن الممكن أن تكون نسب المواد الفعالة أكثر أو أقل من الحد المطلوب والمسموح به مما يعني تعريض الشخص لخطر حقيقي.
وقالت إن العديد من أفراد الجمهور يلجؤون إلى شراء هذه الأدوية كونها رخيصة الثمن لجهلهم بخطورتها الصحية وآليات التصنيع لها، كما أن بعض المدمنين على العقاقير الطبية يفضلون شراءها من السوق السوداء كونها لا تحتاج إلى وصفة طبية .
وأشارت إلى وجود بعض الأدوية غير الممنوعة بالدول الأخرى، وتكون محظورة بالدولة، وبعض المسافرين يجهلون هذا الأمر فيقومون بإحضارها معهم ويتم تداولها داخل الدولة مما يعرضهم للمساءلة القانونية، داعية أفراد الجمهور بالحذر من تعاطي الأدوية بدون وصفة طبية.
دراسة تؤكد أهمية رعاية المفرج عنهم
أكدت دراسة جديدة، صدرت عن مركز البحوث والدراسات الأمنية بشرطة أبوظبي، بعنوان «الرعاية اللاحقة للمفرج عنهم كتدبير وقائي» أن الرعاية اللاحقة للمفرّج عنهم من أهم الوسائل للأخذ بأيديهم وإعادتهم إلى المجتمع للاستفادة من قدراتهم، تعزيزاً للأمن والأمان الاجتماعي.
ولفتت الدراسة إلى أن النظرة للمفرج عنهم على أنهم يستحقون الرعاية والتوجيه والإرشاد تجعلهم يندمجون في مجتمعهم وبيئتهم وتسهل عليهم التعامل مع أقربائهم ومعارفهم، وتحقق لهم الراحة النفسية والشعور بإنسانيتهم.
الدراسة من إعداد المقدم الدكتورة إيمان محمد علي الجابري، وتقع في 70 صفحة أوضحت فيها: أن الرعاية اللاحقة للمفرج عنهم هي إحدى الوسائل الأساسية المستخدمة في مساعدة ( المسجونين) المفرج عنهم للعودة إلى الحياة الاجتماعية، لافتة إلى أن هذه الأفكار قد لاقت اهتماماَ كبيراً من المنظمات الدولية المتخصصة في السياسة العقابية وعلماء علم الجريمة .
وقالت: إن كان الردع والقسوة هما محور السياسة العقابية، فقد أصبحا من الأغراض الأساسية لعملية العقاب إصلاح «المجرم» بشكل يضمن عدم عودته مرة أخرى لارتكاب الجرائم.
وأضافت إن القيادة العامة لشرطة أبوظبي اهتمت برعاية المفرج عنهم، واسرهم بأسلوب علاجي ووقائي لحماية المجتمع من الآثار المترتبة على انتشار الجريمة .
وناقش الإصدار موضوعات: الإطار النظري لرعاية المفرج عنهم، وغرض الرعاية، الصعوبات التي تواجههم، واجب الدولة نحوهم، الاهتمام الدولي بهم،رعايتهم في الوثائق الدولية،جهود الأمم المتحدة نحوهم.، تجارب الدول في هذا المجال، تأهيل المحكوم عليهم مهنياً وعلمياً، مراقبة الشرطة كتدبير احترازي.
.