اهتمت وسائل الإعلام العربية والأجنبية باليوم الوطني التاسع والثلاثين للدولة وأبرزت المنجزات التنموية التي حققتها الإمارات خلال مسيرتها.ففي اليمن رصدت صحيفة «السياسية» اليمنية انجازات دولة الإمارات خلال سنواتها التسع والثلاثين.

وقالت الصحيفة في مقال للكاتب عبدالله الحسامي «احتفلت الإمارات بمرور 39عاما على دولة الاتحاد وسط انجازات طالت شموخ صروحها كل بقعة من بقاع الإمارات السبع وتحققت خلال فترة قصيرة من عمرها لتدخل في باب المعجزات إذا ما قيست في عمر الشعوب بعدما استحوذت التنمية والإصلاح الاقتصادي على حيز كبير من اهتمامات القيادة في دولة الإمارات وخطط الحكومة من أجل تحقيق الرقي والتطوير واللحاق بالعالم المتقدم».

وأكدت أن الإمارات شهدت تحولات جذرية في شتى القطاعات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والخدمية وفق رؤى واستراتيجيات طموحة تهدف إلى توظيف الوسائل والإمكانات المادية والعلمية والبشرية لتحقيق التنمية المستدامة.وأضافت في مقالها تحت عنوان «الإمارات تدخل عصر الطاقة النووية».

دخلت دولة الإمارات عصر الطاقة النووية في نهاية ديسمبر 2009 بإعلان تأسيس «مؤسسة الإمارات للطاقة النووية» التي تتولى مسؤولية الإشراف على إنشاء وتشغيل المنشآت النووية التي ستشكل ثاني أهم مصدر للطاقة في الإمارات بعد الغاز الطبيعي بما يضمن تنفيذ الخطط الطموحة للتنمية المستدامة.

وتحدثت عن فوز دولة الإمارات نهاية سبتمبر الماضي بعضوية مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي يضم 35 دولة وذلك عن مجموعة الشرق الأوسط وجنوب آسيا.. إلى جانب اختيار أبوظبي كمقر للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (ايرينا) في يونيو 2009 في مدينة شرم الشيخ المصرية بإجماع الدول الأعضاء.

واستعرضت الصحيفة الازدهار الاقتصادي الذي حققته دولة الإمارات وتعزيز مكانتها في الخريطة الاقتصادية العالمية وفي المحافل الدولية.. وقالت «لقد حافظ اقتصاد الإمارات على قوته رغم الأزمة المالية التي عصفت بالعالم خلال النصف الثاني من العام .2008.

وتمتلك الدولة بفضل سياساتها الاقتصادية ثاني أكبر اقتصاد عربي مشيرا إلى تقرير صادر عن سفارة الدولة بصنعاء حول الناتج المحلي الإجمالي لدولة الإمارات الذي قفز من 5 .6 مليارات درهم عام 1971 ليصل إلى 4 .914 مليار درهم عام 2009 أي بزيادة تقدر ب114 ضعفا وذلك لتركيز هذه السياسات على تنويع مصادر الدخل وسياسة الانفتاح الاقتصادي على العالم..

وأوضحت أن مساهمة النفط تمثل 29 بالمائة فقط من الناتج المحلي و71 بالمائة مساهمة القطاعات غير النفطية..

فيما جاءت الإمارات في المرتبة 20 عالميا ضمن مؤشر المنتدى الاقتصادي العالمي (دافوس) لأفضل دول العالم من حيث التطور المالي 2009 كما حافظت الدولة على ترتيبها الأول عربيا واحتلت المرتبة 18 عالميا والمرتبة الأولى على مستوى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. «وام»