اكد معالي صقر غباش سعيد غباش، وزير العمل، ان دولة الإمارات لا تدخر جهداً في تقوية الروابط بين المغتربين العرب واوطانهم الأم دعماً للقضايا العربية.
وقال غباش في مداخلة له خلال المؤتمر الأول العام للمغتربين العرب وممثلي الجاليات العربية في الخارج، الذي بدأ أعماله أمس.
بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية إن الإمارات شأنها شأن دول الخليج العربي ليس لديها جاليات مقيمة في الخارج بشكل دائم إالا انها وانطلاقاً من انتمائها العربي وإيماناً منها بالدور الذي يلعبه المغتربون العرب في دعم قضايا العرب وفي مقدمتها قضيتهم المركزية فلسطين .
وعبر الاندماج الايجابي في المجتمعات التي اختاروا العيش فيها وسعيهم الى التأثير في صنع القرار فإن الامارات لا تتوانى عن تقديم العون من اجل تقوية الروابط بين المغتربين ووطنهم العربي العريض من جهة وتمكين المغتربين ومؤسسات مجتمعهم المدني من كسب الرأي العام الى جانب قضاياهم العادلة والتأثير في مواقف النخبة السياسية تجاهها.
المحافظة على الثقافة
وأكد معاليه ضرورة تمكين المغتربين من المحافظة على ثقافتهم العربية وتعليم اللغة العربية لأبناء الجيلين الثاني والثالث لهذه الجاليات في هذا المجال وثمن مبادرة الجامعة العربية في تنظيم المؤتمر من اجل النظر في افضل السبل الكفيلة بتحقيق هذه الأهداف.
وطالب معالي صقر غباش وزير العمل في تصريح لوكالة أنباء الإمارات بالقاهرة على هامش المؤتمر الاول العام للمغتربين العرب وممثلي الجاليات العربية في الخارج بضرورة إثراء الصلات بين المغتربين العرب واوطانهم الاصلية وذلك لتعزيز إسهام هؤلاء المغتربين والمهاجرين العرب في بناء جسور للتواصل بين مجتمعات المهجر والعالم العربي..
مؤكداً أهمية طرح أفكار جديدة التي من شأنها ان تعزز دور المغتربين والمهاجرين العرب كجسور للتواصل بين دول المهجر والعالم العربي وكذلك التعرف على مرئياتهم ومقترحاتهم لتعميق صلاتهم بأوطانهم وبالوطن العربي عامة.
ووصف غباش هذا المؤتمر بأنه مهم للغاية وسيناقش ابعاداً كثيرة تنطلق اهميتها مما يمثله العرب المهاجرون من جاليات رئيسية في البلاد الغربية خاصة اميركا الشمالية واوربا الغربية وقدرة هذه الجاليات على التأثير الايجابي في هذه المجتمعات حتى يكونوا بمثابة نقاط للالتقاء بين مختلف المجتمعات.
منطقة طاردة للكفاءات
وحول ما إذا كانت المنطقة العربية منطقة طاردة للكفاءات والعقول أشار غباش.. إلى ان القول به قدر من الصحة والسبب الاساسي في ذلك هو ان البيئة الموجودة في الغرب بيئة حاضنة للكفاءات بشكل كبير ولا تفرق بين جنسيات هذه الكفاءات..
وقال «نحن في المنطقة نحتاج لبيئة حاضنة مماثلة لافتا الى ان دولة الإمارات تبذل جهوداً كبيرة لاستقطاب الكثير من الكفاءات العربية سواء من الوطن العربي أو من العقول المهاجرة للخارج للاستفادة من هذه العقول وتوفير البيئة المناسبة لهم».
وطالب غباش بضرورة مد جسور للتواصل بين المهاجرين العرب وأوطانهم الاصلية.. مشيراً الى ان مد هذه الجسور يعتمد على رغبة الطرفين في التواصل من جانب اوطاننا العربية ومن جانب هذه الجاليات.
وأكد غباش ان هذه الجاليات في امس الحاجة للتواصل مع جذورها لتجد الدعم على كافة المستويات.. ووصف غباش المبادرة التي قامت بها الجامعة العربية للتواصل مع هذه الجاليات مبادرة جيدة وفي غاية الاهمية ويمكن ان يبنى عليها لإقامة علاقة متميزة ودعم متميز لهذه الجاليات.
(وام)
