تشارك مؤسسة التنمية الأسرية في فعاليات «القمة العالمية للأسرة السنوية في الفترة من الثالث إلى الخامس من ديسمبر الجاري في العاصمة الفرنسية باريس.ويضم وفد المؤسسة مريم الرميثي المديرة العامة والدكتورة جميلة خانجي مستشارة الدراسات والبحوث والدكتور جاسم المرزوقي رئيس قسم البحوث والدراسات الأسرية.
وقالت مريم الرميثي ان أهداف واستراتيجيات القمة العالمية للأسرة تنسجم مع أهداف واستراتيجيات مؤسسة التنمية الأسرية الرامية إلى رعاية وتنمية الأسرة بوجه عام والمرأة والطفل بوجه خاص تأكيداً لدور الأسرة في التنشئة الاجتماعية فضلاً عن تحقيق رؤية شاملة في التعامل مع قضايا المرأة والطفل والتنمية المستدامة للأسرة ضماناً لخلق مجتمع قادر على المنافسة بالعلم والمعرفة مع التطوير المستمر للقدرات والمهارات مشيرة الى دور الأسرة وأهمية تمكينها للعب دور فاعل في التعليم.
وقالت ان مشاركة مؤسسة التنمية الاسرية جاءت لأن القمة العالمية للأسرة والأهداف الستة التعليمية، تلتزم بتقديم منظور الأسرة في ضوء الأهداف الستة التعليمية التي تتبناها حركة التعليم للجميع، حيث يتم مناقشة هذه الأهداف وتقديم الأفكار والالتزامات المتجددة التي يتم تسجيلها في القمة العالمية للأسرة والأهداف الستة التعليمية في ضوء إعلان باريس للتعليم.
والأهداف التعليمية الستة لحركة التعليم للجميع التي يجب تحقيقها للوفاء بالالتزامات التعليمية للأطفال والشباب والبالغين بحلول عام 2015 يندرج تحتها توسيع الرعاية والتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة وتقديم التعليم الابتدائي الإلزامي المجاني للجميع وتطوير المهارات التعليمية للشباب والكبار وزيادة تعليم القراءة والكتابة والحساب للكبار بنسبة 50% وتحقيق المساواة بين الجنسين والعدالة بينهما بحلول عام 2015 وتطوير جودة التعليم.
وأضافت الرميثي أن خطط مؤسسة التنمية الاسرية تنسجم مع توجهات منظمة الأسرة الدولية التي تدعم الاتجاه الشامل والمتكامل في تحقيق أهداف حركة التعليم للجميع الستة .
حيث تؤكد كل منها على تحقيق الجودة التعليمية بصورة متواصلة عبر مراحل الحياة والذي تمثل مرحل الطفولة المبكرة بالنسبة له الأساس القوى وتحقيق أهداف التعليم الابتدائي على المستوى الدولي وتحقيق المساواة بين الجنسين واكتساب المهارات الحياتية وتعليم الكبار وتحقيق الجودة في التعليم في كافة المراحل سواء على المستوى الرسمي وغير الرسمي وذلك من خلال البرامج والخدمات التي تقدمها المؤسسة والتي تهدف الى ربط التعليم بالأسرة مثل برنامج العلاقة الوالدية.
(وام)