أكد محمد خليفة أحمد القمزي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر أن ما شهدته دولة الإمارات من تحولات على مدى 39 عاما مضت منذ تأسيسها وما تحقق من منجزات على مختلف المستويات سياسيا واقتصاديا والتطورات الإيجابية الملموسة في مجالات التنمية ودورها في تحسين مستوى المعيشة هو شاهد على ما تحلت به القيادة الحكيمة لدولة الإمارات من إرادة وإصرار على تحدي العقبات وتخطي الحواجز لتحقيق الرفاهية والاستقرار للمواطنين والمقيمين بالدولة.

ليس هذا فقط، بل وأداء دور محوري في دعم فرص الاستقرار وتحسين الأوضاع المعيشية والإنسانية للشعوب الشقيقة والصديقة التي عانت تداعيات وآثار الكوارث والأزمات.

وقال إن منجزات الاتحاد تتواصل رقيا ورفعة في جوانب متعددة، تضيف المزيد إلى عوامل التقدم والازدهار، وتستمر مسيرة العطاء خلف القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله).

خير خلف لخير سلف، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات.

وأشار إلى أثر الجهود الإنسانية الإماراتية على الصعيد الدولي وما حققته من إيجابيات في عدة ميادين.. لافتا إلى ان ما يميز ذلك الدور من سمات وخصائص جعله محل ترحيب دولي في كافة الأوقات مهما كانت العقبات.

لما يتم تقديمه من جهد يتسم بالحياد التام، وعدم التدخل كطرف في الأحداث، والشفافية في إبراز ما يتم تقديمه أمام الرأي العام وعبر وسائل الإعلام، وسرعة التفاعل مع الأحداث، والاستجابة لنداء الواجب الإنساني، وعدم التمييز بين المستهدفين بالعون الإنساني، ومراعاة الالتزام بالمواثيق والمعاهدات الدولية ذات الصلة بتلك الجوانب الإنسانية.

ومن تلك الجهود على سبيل الذكر لا الحصر الدور الإماراتي لمساندة إخواننا في الأراضي الفلسطينية مهما كانت الظروف والعقبات، والمبادرات الإنسانية لإغاثة المنكوبين في كوارث ما تزال عالقة في ذاكرة الملايين.

مثل المد البحري (تسونامي) وزلزال كشمير وزلزال هايتي، ومؤخرا الفيضانات التي تعرضت لها مناطق متفرقة في الباكستان، وهو جهد يعبر عن القيم والمبادئ التي يتمسك بها أبناء الإمارات خلف قيادتهم الرشيدة لنشر رسالة التسامح والتآخي واحترام حقوق الآخرين وصون الكرامة الإنسانية.

(وام)