أكد وزير الإعلام السوري الدكتور محسن بلال أن دولة الإمارات العربية المتحدة قدمت نموذجا لما ينبغي أن تكون عليه العلاقات البينية العربية.
وقال بلال في تصريح لوكالة انباء الامارات بمناسبة اليوم الوطني التاسع والثلاثين لدولة الإمارات «لقد أسس القائدان الكبيران الراحلان الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وحافظ الأسد بنية سياسية عربية تكون الأرضية الصلبة لاستعادة تجربة التضامن العربي وتوحيد الصف وكان من أولويات هذه الأرضية بناء علاقات متكاملة بين البلدين».
وأضاف الوزير السوري «قدمت الإمارات نموذجا هو الأفضل لما ينبغي أن تكون عليه العلاقات البينية العربية في وقت عزت فيه الوحدة وتكاثرت على الأمة أنياب الهيمنة الخارجية وتحدياتها، وعلى الدوام كانت العلاقات السورية ـ الإماراتية تسير بخطوات متوازنة وثابتة نحو أهداف كبيرة رسمها القائدان الخالدان وأسسا لها، وثمة الكثير من المشاهد والمواقف والتي لا يتسع المجال لذكرها تقف شاهد حق على هذه العلاقات الأخوية..
وكما في الأمس كذلك اليوم يواصل قائدا البلدين صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والرئيس السوري بشار الاسد السير في طريق تعزيز العلاقات الأخوية بين البلدين والشعبين الشقيقين».
وقال مفتي سوريا الشيخ أحمد حسون إن لدولة الإمارات تاريخا عريقا ومبادئ راسخة منذ سنين طويلة مضت، وما قام به المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، هو تأكيد الآن للغة العصر ومن المبادئ الراسخة للدولة التعاون مع سائر الدول والشعوب على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة وعدم التدخل في شؤون الغير وكذلك عدم القبول بتدخل ذلك الغير في شؤون بلاده .
انجاز يعتز به
وأضاف حسون «لقد اهتمت دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، بالخطط التنموية لبناء مجتمع الرخاء والازدهار والعلم والمعرفة، وبحمد الله فقد تم إنجاز نسبة يعتز بها في شتى أنحاء الدولة من برامج تنموية.. ومما لا شك فيه أن نتاج التنمية التي شهدتها الحياة في دولة الإمارات العربية المتحدة وكذلك المتغيرات المفيدة التي طرأت على المجتمع، اقتضت تطوير الأنظمة القضائية وتحديثها لمواكبة مستجدات العصر فأصدرت النظم والقوانين اللازمة والتي توجت النظام الأساسي للدولة».
وتابع مفتي سوريا أن المنجزات التي تمت في عهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان على أرض دولة الإمارات ماثلة للعيان ولا تحتاج إلى أي برهان، وإنما أردنا أن نؤكد أهمية بعد النظر الذي يتمتع به سموه.. وتوجه سماحته بهذه المناسبة العزيزة بالتحية والتقدير إلى كل من أسهم في بناء صرح الدولة العصرية في دولةالإمارات وشارك في تحقيق منجزاتها والسهر على صونها وحمايتها.
الدمج بين الاصالة والمعاصرة
ومن جانبه رأى وزير المالية السوري د. محمد الحسين أنه لا يمكن الحديث عن نهضة عمرانية واقتصادية وثقافية في الوطن العربي دون التوقف طويلا عند التجربة الإماراتية الفريدة من نوعها في المنطقة، بل وفي العالم، إذ مزجت بين الحضارة المعاصرة وبين ما هو أصيل، ولا يمكننا الفصل بين هذه المنجزات وبين القيادة الحكيمة في دولة الامارات العربية المتحدة ممثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله .
ووجه الحسين بهذه المناسبة التهنئة لشعب دولة الإمارات وحكومته وقال «نبارك لشعب الإمارات ولحكومة وقيادة دولة الإمارات بهذه المناسبة، ونتمنى للإمارات المزيد من التوفيق والنجاح والازدهار والتقدم، ونتمنى أن ترتقي العلاقات الثنائية السورية الإماراتية إلى مستوى العلاقات السياسية الممتازة بين البلدين بفضل توجيهات الرئيس السوري بشار الأسد وأخيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، والأمور تسير بشكل جيد، وبالنسبة لي كرئيس للجنة السورية الإماراتية المشتركة أؤكد أن العلاقات الاقتصادية ممتازة وتتقدم بكل الاتجاهات دون أية صعوبات ونحن راضون عن التبادل التجاري والتعاون الاستثماري لكن إمكانات الإمارات وسوريا قادرة على الارتقاء للأفضل».
وفي الاطار ذاته اعتبر نائب وزير الخارجية السوري الدكتور فيصل المقداد حصول دولة الإمارات العربية المتحدة على استقلالها في سبعينيات القرن الماضي تتويجا لحركة التحرر العربية التي دعمتها سوريا بكل إمكانياتها، لذلك جاءت العلاقات السورية الإماراتية لكي تقرب مواقف الشعبين، ولكي تصبح سوريا سندا للإمارات لكل ما تواجهه من قضايا ونحن ممتنون لوقوف الإمارات إلى جانب سوريا في كل الظروف .
وأضاف المقداد «العلاقات بين البلدين متطورة جدا والعلاقات بين صاحب السمو الشيخ خليفة وأخيه الرئيس بشار الأسد علاقات أخوية عميقة، والدليل على ذلك الزيارات التي يقوم بها الرئيس الأسد بشكل مستمر إلى دولة الإمارات والمشاركة الفاعلة لرئيس دولة الإمارات في القمة العربية التي عقدت في دمشق وفي مناسبات أخرى»، مشيرا إلى أن العلاقات الاقتصادية متطورة وتشهد نموا مطردا.
وقال وزير العدل السوري ان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، عمل على متابعة مسيرة والده فعمل على تسخير التكنولوجيا الحديثة من أجل خير مواطنيه فقد استخرج النفط والغاز ليوفر لشعبه الحياة الكريمة.
وام