بانتهاء عام 2010 تكون وزارة الشؤون الاجتماعية قد أنجزت خطتها الاستراتيجية للسنوات 2008 / 2010 التي استمدت توجهاتها من استراتيجية الحكومة الاتحادية للسنوات 2008 ـ 2011 التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بمباركة وتوجيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والتي أولت الرعاية الاجتماعية والتنمية الاجتماعية حيزا كبيرا من اهتمامها.
لقد كانت تلك الاستراتيجية التجربة الأولى التي تنفذها الإمارات في التخطيط الاستراتيجي مما تطلب جهودا كبيرة لإعداد الكوادر الإدارية والفنية التي عملت على إعداد الاستراتيجية ووضع الخطط والبرامج والمشاريع لتنفيذها.. وقد نفذت لهذا الغرض عشرات البرامج التدريبية ونظمت المؤتمرات والندوات التخصصية التي عملت على تدريب وتأهيل عشرات الموظفين حتى يمكن القول بأن ما من موظف في الوزارة أيا كان موقعه إلا وانخرط في ندوة أو أكثر.
وكان عام 2010 سنة الختام في الاستراتيجية التي تدل كل المؤشرات على أنها قد تحققت بكل مكوناتها وأنه في ظل تلك الاستراتيجية تحققت على أرض الواقع عدة إنجازات عكست نفسها إيجابا على حياة المواطنين الذين هم بأمس الحاجة إلى الخدمات التي تقدمها الوزارة من مسنين ومعاقين وأرامل ومطلقات وأيتام وعاجزين صحيا ..
كما أنها أسهمت في دعم واستقرار الأسرة وتعزيز التلاحم الاجتماعي وتأهيل المرأة وتمكينها وحماية الطفل كما عكست نفسها في الوقت نفسه على أداء الموظفين وتميزهم لأن الوزارة أخذت على عاتقها النهوض بالخدمات إلى أعلى مستويات الجودة ومثل هذه الجودة في الخدمات لا تتحقق إلا من خلال الموظفين المتميزين المبادرين بإبداع وسعة أفق.
وقد شهدت سنة 2010 عددا من الأحداث المتميزة في إنجازات وزارة الشؤون الاجتماعية لعل من أهمها.. اولا اطلاق جائزة الإمارات الاجتماعية للجهات الحكومية والأهلية والقطاع الخاص انطلاقا من توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الذي كان مثالا للعطاء السخي الذي يجود به سموه ترسيخا لثقافة المسؤولية الاجتماعية بين جميع شرائح المجتمع الإماراتي من مواطنين ومقيمين وقد أطلق الجائزة في دورتها الأولى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الذي وضع الآليات الداعمة لنشر وتعزيز مفهوم المسؤولية الاجتماعية إيمانا من سموه بأنها إحدى أدوات تجسير الفجوة بين القطاعات الثلاثة العام والأهلي والخاص وكونها تعد مؤشرا لتحضر الأمم.. فالشراكات الاستراتيجية وتكاملية الأدوار بين تلك القطاعات توفر الرفاه والازدهار..
وقد تقدمت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الاعلى لمؤسسة التنمية الاسرية الفائزين حيث منحت لها الجائزة من الدرجة الأولى تقديرا لعطائها الذي فاق كل عطاء ولأياديها البيضاء في كل مكان ولأن مساهماتها في النفع العام وخدمة المجتمع غطت مساحة الوطن.
«وام»