حققت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع العديد من الانجازات على الصعيدين المحلي والدولي بينما نفذت العديد من المشاريع الثقافية والمجتمعية والشبابية التي أهلتها جميعا لأن يكون 2010 عام الإنجازات والمبادرات الضخمة خاصة بعد تمكنها من الحصول على شهادة الاستثمار الدولي في الموارد البشرية من المملكة المتحدة كأول جهة اتحادية تحصل على هذه الشهادة بالإمارات وعلى شهادات ايزو 2007:10001 لنظام إدارة الجودة العالمي الخاصة بخدمة المتعاملين وكذلك شهادات نظام الإدارة المتكامل/ايزو 9001 / وايزو 14001 واوهساس18001 كأول جهة حكومية بالدولة تحوز هذه الشهادات مجتمعة.
واحتاج تحقيق هذا الإنجاز الكثير من الجهود التي استمرت على مدار العام حيث اجتاز موظفو الوزارة أكثر من 73 دورة تدريبية متخصصة في كافة المجالات المتصلة بالعمل الثقافي بهدف الوصول إلى أفضل مستويات الأداء العالمية وتوفير بيئة عاملة صالحة للإبداع والفكر الخلاق والوصول بالخدمات الثقافية والمجتمعية التي تقدمها الوزارة للجمهور إلى المستوى الذي ينال الرضى التام من جانب المتعاملين.
وجاء الحصول على هذه الشهادات ليؤكد أن العمل بروح الفريق الذي تنتهجه الوزارة خلق بيئة عمل مثالية لتنطلق من خلالها الأفكار والإبداعات للتطوير المستمر بما ينعكس على كافة أنشطة الوزارة والجمهور الذي يستفيد منها بما يمثل أحد إنجازات التوجيه المباشر لمعالي عبدالرحمن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بأهمية الاهتمام بالعنصر البشري باعتباره ركيزة أساسية في عمليات التطوير الوظيفي الناتج عن أسلوب ومنهجية التخطيط المتبعة والمطبقة في الوزارة.
وعلى مستوى المبادرات في عام 2010 قدمت الوزارة العديد من المبادرات الكبرى على مستوى الخدمة المجتمعية وأيضا في المجالات الشبابية والثقافية وفقا لغاياتها وأهدافها الإستراتيجية المتمثلة في تقديم الخدمات والمشاريع النوعية والمتميزة والخدمات الثقافية المتميزة والمشاريع والمبادرات الإستراتيجية وفق أرقى المعايير بما يتماشى مع احتياجات تنمية المجتمع ومكانة الدولة بهدف المحافظة على الهوية الوطنية وتعزيز الانتماء والاستثمار الدائم لطاقات الشباب ورعاية المبدعين واحتضان الموهوبين وتوجيههم نحو التنمية المجتمعية الشاملة ورفع مستوى الوعي الثقافي المجتمعي والارتقاء بالممارسات والإبداعات وإثراء التواصل الحضاري.
..القوافل الثقافية ..
أطلقت الوزارة خلال العام الجاري خمس قوافل ثقافية إلى خمس من المناطق البعيدة بإمارات الفجيرة ورأس الخيمة وأم القيوين وعجمان ودبي لتقديم خدماتها الثقافية والصحية والمجتمعية والتوعية وتعتبر القوافل من أهم الفعاليات التي حرصت عليها وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع هذا العام بهدف تعزيز التلاحم المجتمعي والوصول بالخدمات الثقافية والمجتمعية إلى المواطن الإماراتي مهما بعدت مناطق إقامته.
وكذلك لفت أنظار كافة مؤسسات الدولة إلى التحديات التي تواجهها هذه المناطق من خلال تسليط الأضواء عليها إعلاميا طوال فترة تسيير هذه القوافل كما كان للوزارة السبق في تنظيم برنامج الخدمة التطوعية «عطاء» الذي ضم أكثر من 200 شاب على مستوى إمارات الدولة السبع وكانت لهم جهودهم المتميزة في مجالات الخدمة المجتمعية في بيئاتهم وأيضا شاركوا في عدد كبير من الفعاليات المجتمعية والثقافية لوزارة الثقافة كما حرصت الوزارة على تنظيم 16 دورة تدريبية لهم على مدى عام 2010 لإعدادهم لأدوار أكبر في مجال التطوع المجتمعي وتنمية روح العطاء في نفوسهم.
وتتضمن فعاليات القافلة أنشطة وبرامج ثقافية وصحية وتوعوية ومجتمعية وترفيهية إضافة إلى إقامة مجموعة من فعاليات الحوار الثقافي الذي تعددت فقراته بين الفعاليات التراثية من حلقات اليولة والحربية من التراث الشعبي الإماراتي قدمتها فرقة الفنون الشعبية بالفجيرة وحلقات الإنشاد الشعري والإلقاء التي شارك فيها عدد كبير من شعراء المنطقة وفعالية الرسم بمشاركة المنطقة التعليمية في الفجيرة وأطفال مدارس المنطقة.
ملتقى الخط العربي
وكان لمبادرة وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بإطلاق ملتقى رمضان لخط القران أثرها الكبير في حشد أفضل خطاطي العالم لنسخ كتاب الله خلال شهر رمضان تحت شعار «ثلاثون خطاطا ثلاثون جزءا» حيث سلطت
الاضواء على جماليات الخط العربي وساهمت في دعم الخطاطين المحليين والعرب كما قدمت المبادرة نسخا موثقة بإبداعات الخطاطين لكتاب الله كما لقيت المبادرة إقبالا كبيرا من محبي الخط العربي واصبحت مناسبة سنوية للتحلق حول كتاب الله قراءة وكتابة فضمنت الإبداع وساهمت في إحياء ليالي رمضان بدعم مباشر من معالي عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع.
شراكات استراتيجية
أولت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع أهتماما كبيرا بالشراكات الإستراتيجية والتعاون المحلي والعالمي داعما للثقافة وتنمية المجتمع بهدف تنسيق الأنشطة بين الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية ومؤسسات الإعلام في حماية الموروث الثقافي للدولة ووضع آلية لتأمين الدعم اللازم والمستمر للأنشطة وتطوير الكوادر البشرية المتخصصة في المجال الثقافي والشبابي وتنمية المجتمع.
كما اهتمت بالتنظيم والتطوير المؤسسي كأحد أهم غاياتها الإستراتيجية من خلال تنمية الموارد البشرية وتطوير الأداء المالي وبناء النظم المعلوماتية والالكترونية الفعالة بهدف تنمية وتطوير الموارد البشرية معرفيا ومهاريا وتعزيز قدراتهم الإنتاجية والتنافسية.
