قدم الدكتور أحمد سعيد بن هزيم مدير عام محاكم دبي بمناسبة احتفالات الدولة باليوم الوطني أصدق التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى أخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام دولة الإمارات بمناسبة الذكرى الغالية على قلوب أهل الإمارات جميعهم بمرور 39 عاما على الرخاء والازدهار لدولة الاتحاد، التي أسسها وبناها رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ونقلوا أبناء هذا الوطن إلى أعلى المراتب بين أقرانهم على مستوى العالم.
وأكد أن الإمارات أضحت بعاصمتها الحبيبة أبوظبي رمزا من رموز التطور والازدهار في كافة المجالات على مستوى العالم «ويكفينا الواقع الذي تراه العيون وتتناقله الألسن للاستدلال على ذلك، وباتت إمارة دبي العاصمة الاقتصادية والوجهة الاستثمارية الأبرز على مستوى الشرق الأوسط، بل وعلى المستوى الإقليمي والعالمي وسائر إمارات دولتنا الحبيبة ذات الـ 39 ربيعا مركزا للثقافات ومهدا حقيقيا للتميز والإبداع».
واضاف ان العالم بأسره يشهد على النجاح الباهر لتجربة الاتحاد التي انفردت بها إماراتنا السبع والتي حملها على عاتقهم مؤسسوها ومضوا على خطواتهم أصحاب السمو الشيوخ حكام الإمارات للارتقاء بالوطن والمواطن إلى مصاف الدول المتقدمة حتى احتارت عقول مقيّمي تجربة الاتحاد في وصفها.
وأكد أن القطاع القضائي بالدولة حظي بكل الاهتمام والدعم والمتابعة من قبل قادة الاتحاد لما له من أهمية قصوى في تعزيز الأمن والأمان الذي أنعم الله به على وطننا الغالي وينعم به كل من يعيش على أرضه.
واشار إلى أن كل عام يمضي على مسيرة اتحاد دولتنا الحبيبة يمثل نقلة نوعية حقيقية في عالم القضاء، حتى باتت التجربة والاستراتيجية القضائية التي تنتهجها الدولة تدرس وتنقل في محافل دولية، مما يؤكد أن المسيرة تمضي في طريقها الصحيح وأن الأمن والأمان ورعاية حقوق كافة من يقيم على أرض هذا الوطن من أهم أولويات قادته وحكامه.
واكد مدير عام محاكم دبي أن الاتحاد بات اليوم محط أنظار العالم بأسره بفضل القيادة الحكيمة والرؤية السديدة التي يحظى بها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وإخوانهما حكام الإمارات، متمنيا المزيد من التقدم والازدهار لكافة أبناء هذا الوطن الذي لم يبخل يوما عليهم، وجاء الدور الآن لرد هذا الجميل والوفاء بالعهد الذي قطعه الشعب يوما ما على نفسه بحماية مكتسبات هذا الاتحاد وانتزاع الريادة في شتى المجالات.
