توجهت جمعية دار البر ممثلة في رئيس مجلس ادارتها خلفان المزروعي وأعضاء مجلس الإدارة والموظفين والمتعاونين والمتطوعين فيها بأجمل التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» والى إخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات وسمو أولياء العهود ونواب الحكام والى شعب الإمارات والمقيمين على أرضها الطيبة بمناسبة اليوم الوطني التاسع والثلاثين للدولة مع أجمل آيات الدعاء بأن يحفظ الله قيادة الدولة ويعينها على الاستمرار في مسيرة الإنجازات العملاقة على أرض إماراتنا الحبيبة.
وذكر محمد سهيل المهيري عضو مجلس إدارة الجمعية رئيس قطاع الشؤون المحلية أن عمل الخير متأصل في نفوس أبناء الدولة الذين يقتدون برسولهم الكريم صلى الله عليه وسلم ثم بقيادتهم الرشيدة التي وصل خيرها وبِرُّها وإحسانها إلى كل مكان وإلى كل شبر من أرض المعمورة.
وفي إطار برنامج المساعدات الإنسانية والخيرية التي تقدمها جمعية دار البر لمستحقيها داخل الدولة، حققت إدارة الزكاة ولجنة الأسر المتعففة بجمعية دار البر إنجازات في تقديم المساعدات المالية والعينية المتنوعة للمستحقين من الأفراد والأسر المتعففة والتي احتاجت إلى مساعدات عاجلة، خلال الشهور الثلاثة الماضية.
وأشار إلى أن الجمعية توزع المساعدات شهرياً على مستحقيها ضمن مشاريع دار البر ووفقا لاستراتيجيتها، لافتا إلى أن دار البر لا تدخر جهدا في توزيع المساعدات المقدمة للجمعية سواء أكانت مادية أو عينية ، حيث تم التوزيع عن طريق دار البر في دبي وفروعها في عجمان ورأس الخيمة وعبر مندوبي دار البر داخل الدولة.
كما تم تقديم مساعدات عاجلة بالتعاون مع برنامج أبواب الخير الذي تبثه قناة وإذاعة نور دبي وترعاه جمعية دار البر حصرياً ، وأعلن عن حجم المساعدات العينية التي تم صرفها خلال شهور سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر الماضية ، والتي تمثلت في مساعدات صندوق الأسر المتعففة ومساعدات زكاة داخل وخارج الدولة، بالإضافة الى مساعدات من الجمعية عن طريق مؤسسة داماس ومؤسسة النابودة وكفارات اليمين والذبائح والنذور والأضحيات.
وأضاف المهيري أن الخير والإحسان متجسد في أعمال ومبادرات أهل الخير بالإمارات ، وتقديم اليد الحانية التي لم تتوانَ جمعية دار البر عن مدها في كل وقت وحين متعاونة على البر والتقوى ، سواء في أعمال الإغاثة أو إلى المستحقين من الفقراء والمحتاجين لتخفيف معاناتهم، إضافة إلى المشروعات الأخرى داخل وخارج الدولة والتي أولتها دار البر جهودها واهتمامها عبر مسيرتها منذ أكثر من 30 عاما متعاونة في ذلك مع مؤسسات الدولة وبالتنسيق مع دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي.
