قال مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات إن الثاني من ديسمبر سيظل في وجدان كافة أبناء الإمارات موضع فخرهم واعتزازهم، حيث شهد ذلك اليوم من عام 1971 الإعلان عن قيام اتحاد دولة الإمارات بفضل المغفور له باذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، والمفغور له بأذن الله تعالى الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم طيب الله ثراه، ليكون انجح تجربة وحدوية شهدها العالم العربي فى العصر الحديث، لتنطلق بعده مسيرة البناء والتنمية والتقدم لتضع دولة الإمارات العربية المتحدة في المكانة الرفيعة التي تليق بتاريخها العريق وموروثها الحضاري، مؤكدا إننا نتعلم من الاتحاد الدروس والحكمة لننطلق إلى الغد المشرق بإذن الله لتحقيق الخير وتحقيق الآمال المنشودة لشعب الإمارات، وبناء مستقبل أكثر إشراقاً لنا وللأجيال القادمة.
وأضاف أن دولة الإمارات العربية المتحدة حققت بفضل القيادة الحكيمة والواعية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظة الله» وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي « رعاه الله» وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات وأولياء العهود، العديد من الإنجازات الاقتصادية والتنموية والاجتماعية والعمرانية التي أهلتها لاحتلال مكانة مرموقة كمركز مالي وتجاري وسياحي عالمي، إلى جانب نهجها الحكيم في توجهاتها وسياستها الخارجية وعلاقاتها المتوازنة إقليمياُ ودولياً والتي تقوم على مبادئ حسن الجوار واحترام المواثيق الدولية ومد يد العون للأشقاء والأصدقاء في مختلف أنحاء العالم لرفع معاناتهم من منطلق إنساني.
مشيرا إلى إن الدولة حققت العديد من الانجازات الفريدة، فعلى الصعيد السياسي حققت الإمارات نصراً دبلوماسياً عالمياً بفوزها باستضافة المقر الرئيس للوكالة العالمية للطاقة المتجددة «ايرينا»، بعد منافسة قوية مع النمسا وألمانيا، وعلى المستوى الاقتصادي وافق مجلس الوزراء للمرة الأولى على مشروع خطة دورة الميزانية للحكومة الاتحادية للسنوات 2011 - 2013 بنظام مبادئ الميزانية الصفرية.
وليكون مشروع ميزانية السنة المالية 2011 أول مشروع ميزانية مبني على أساس خطة متوسطة المدى لثلاث سنوات 2011 - 2013 محققة لرؤية القيادة الرشيدة في تحقيق تنمية مستدامة لدولة الإمارات، وتحقيق الرخاء والرفاهية والأمن والعيش الكريم لأبناء الوطن ضمن خطة شاملة ومتكاملة، وتبلغ النفقات المقدرة للميزانية الاتحادية للثلاث سنوات، حوالي 122 مليار درهم.
فيما بلغت تقديرات نفقات ميزانية 2011 حوالي 41 مليار درهم، وفي مجال تطوير البنية التحتية، شهد التاسع من سبتمبر الماضي افتتاح المرحلة الأولي من مشروع مترو دبي الذي يعد أطول مشروع مترو في العالم ينفذ من خلال مشروع واحد، حيث يبلغ طوله 75 كيلومترا.
ويضم 47 محطة، إلى جانب افتتاح العديد من مشاريع الطرق والجسور والتقاطعات العملاقة في مختلف إمارات الدولة، ومن أهمها انجاز جسر الشيخ زايد «المعبر الثالث في أبوظبي»، الذي يبلغ طوله 850 متراً ويربط الحركة المرورية القادمة من دبي الشهامة إلى الطريق الشرقي الدائري، الذي أسهم في إحداث نقلة نوعية في خريطة الحركة المرورية في أبوظبي.
وأكد أن ما تحقق على أرض الواقع من التنمية الاقتصادية والاجتماعية والعمرانية، يعد انجازا فريدا بكل المقاييس، إلا إن المعجزة الحقيقية تمثلت في بناء وتطوير قدرات الإنسان من خلال تسليحه بالعلم والفكر والثقافة وجميع صنوف المعرفة، للمساهمة في دفع عجلة البناء والتنمية، مشيرا إلى الاهتمام الكبير الذي توليه الدولة لتوفير كافة الإمكانيات والموارد المطلوبة لدفع عجلة التنمية الشاملة والمستدامة التي تستهدف رفاهية الإنسان وضمان حاضره ومستقبله.
