رفعت الشيخة أمينة بنت حميد الطاير رئيسة جمعية النهضة النسائية بدبي بمناسبة اليوم الوطني المجيد ومرور 39 عاما من الرخاء والنماء لدولة الإمارات العربية المتحدة أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان «حفظه الله» ورعاه وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات وشعب الإمارات الوفي بمناسبة مرور 39 عاما من الرخاء والنماء لدولة الاتحاد الفتية.

وقالت الشيخة أمينة بنت حميدالطاير: ونحن نحتفل بيوم الاتحاد لدولتنا الفتية .. لا بد لنا أن نترحم على روح المغفور له بإذن الله باني إمارات الخير الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وان نترحم أيضا على رفيق دربه المغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم رحمهم الله جميعا»

وأضافت :«الثاني من ديسمبر 1971 م سيظل محفورا في أعماق كل مواطن يعيش على هذه الأرض الطيبة ويستوقف التاريخ أمامه طويلا بالفخر والاعتزاز ، يروي للأجيال القادمة ملحمة من ملاحم تحدي الصعاب وقهر المستحيل قادها رجل عظيم أهدته العناية الإلهية لهذه الأمة لينطلق نحو أرحب الأفق وأسمى درجات التقدم والازدهار، 39 عاما من العطاء استطاعت خلالها القيادة الرشيدة أن تغير وجه الحياة في إمارات الدولة وذلك بفضل الإيمان بالله سبحانه وتعالى والاقتناع بأهمية العمل الجماعي في تطوير وتنمية المجتمع».

وأشارت الى «أن مسيرة الخير والرخاء استطاعت خلال 39 عاما أن تسابق الزمن لتحقق لأبناء هذه الدولة الفتية المكاسب والآمال ولتركز بالدرجة الأولى على التنمية البشرية الهدف الأول للمسيرة ولتحتل الكوادر الوطنية الوظائف القيادية وتتفاعل هذه السواعد الفتية بالجهد والعرق لتضيف لبنة جديد إلى لبنات البناء في هذا الوطن العظيم»، مؤكدة إن دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد قدمت تجربة نموذجية في التآخي والتآزر والتعاون والنظام الوحدوي وأصبحت تجربة الاتحاد من التجارب الحضارية على مستوى الوطن العربي بل على مستوى العالم أجمع.

وأضافت:«إن شريط الأحداث الطويل... والمستمر بانجازاته ومكتسباته ووقائعه الكثيرة يستغرق زمنا طويلا يناهز الفترة التي يتحقق فيها .. لكن الحدث الذي سيظل عالقا بالأذهان هو التجربة الاتحادية التي استطاعت خلال فترة قصيرة أن تحقق لأبناء الدولة كافة طموحاته وآماله في شتى ميادين التنمية الاقتصادية والاجتماعية والتجارية والصناعية والزراعية والمصرفية والتعليمية والصحية والدينية والرياضية والخدمية . ولقد حققت القطاعات النسائية في ظل المسيرة الاتحادية إنجازات رائدة فاقت كل التصورات والتوقعات واقتحمت المرأة الإماراتية كافة مناحي الحياة وسجلت نجاحات مبهرة واحتلت الكوادر النسائية بدولتنا الفتية مواقع كبيرة ورائدة وفاعلة».

وأكدت:«إن القيادة الرشيدة لدولتنا الفتية، ترسم وتخطط لبناء دولة عصرية وتتوالى الخطوات وتنتشر المدارس والجامعات والمستشفيات والمساكن النموذجية العصرية في ربوع الصحراء ويستمر العمل على تنويع مصادر الدخل القومي والاستغلال المثالي لعائدات النفط وقيام المشروعات العديدة لتوفير الأمن الغذائي من الثروة السمكية والحيوانية والزراعية.

واختتمت حديثها بالقول:«دعاء صادق من القلب نرفعه إلى المولى عز وجل أن يحفظ لنا ولبلادنا صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله ورعاه» وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات بمناسبة عيد الوطن التاسع والثلاثين.