يعمل صندوق الزكاة منذ تأسيسه عام 2003 كهيئة اتحادية زكوية على زيادة الوعي بالزكاة وترسيخ مفهوم فاعليتها ودورها الهام في المجال التنموي على صعيد الفرد والجماعة حيث يقوم الصندوق كهيئة حكومية متخصصة بجمع أموال الزكاة وصرفها في مصارفها الشرعية الثمانية المعروفة.

ويعمل الصندوق منذ ان انشأه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله من خلال رؤيته الخاصة بضرورة الريادة والتميز في خدمة فريضة الزكاة فرسالة الصندوق التخصصية في خدمة تلك الفريضة تقوم على التوعية بها وقبول أموالها والعمل على تنمية مواردها وانفاقها بهدف المساهمة في التنمية الاجتماعية في الدولة. وحظي الصندوق منذ نشأته بدعم واهتمام واسع من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

ويعمل الصندوق منذ بدايته وفق رؤية تمثلت في الريادة والتميز في خدمة فريضة الزكاة وتتمحور رسالته في التخصص والتميز في خدمة الفريضة توعية بها وقبولا لأموالها وإنفاقها على مصارفها الشرعية تحقيقا للتنمية الاجتماعية في الدولة وتحقيقا لأهدافه الاستراتيجية اعتمد صندوق الزكاة خطة نصت عليها الحكومة الاتحادية. وبلغت قيمة المشاريع التي قدمها الصندوق لخدمة المجتمع في مجالات مختلفة حتى نهاية الربع الثالث من العام 2010 نحو 37 مليون درهم اما إجمالي الزكوات المحصلة حتى نهاية الربع الثالث لهذا العام فقد بلغت نحو 70 مليون درهم.

واستطاع صندوق الزكاة ان يقدم العديد من المشاريع الخيرية والاجتماعية التي أسهمت في رفع المعاناة عن الكثير من الأسر المحتاجة ونشر مظلة التكافل والعمل الخيري على ربوع الإمارات تنفيذا للسياسة الحكيمة للحكومة الرشيدة في تيسير الحياة اليومية لكل المقيمين على أرض إمارات الخير من مواطنين ومقيمين من تلك المشاريع التي قدمها الصندوق مشروع الفقراء ومساكين لدعم الفئات الغير قادرة على إيجاد مصادر للدخل تعيش منه وتشمل الفئات التالية: محدودي الدخل - عاطلين عن العمل - الأرامل - المطلقات - الأيتام - ذوي الاعاقة - المسنين - المنكوبين وتنطبق عليها ابواب مصارف الزكاة التي تهدف إلى تحقيق حياة كريمة لهم.

اما مشروع الأسر المتعففة فهو يقوم على اساس البحث والتعرف على هذه الأسر المحتاجة لتقديم العون اللازم لها حيث أن عفة هذه الأسر تقف حائلا بينها وبين السؤال رغم حاجتها الشديدة ومن ثم جاء اهتمام صندوق الزكاة بهذه الشريحة من المجتمع في حين يقوم مشروع أجر وعافية /مرضى/ بمد يد العون للمرضى المحتاجين والسعي الحثيث في التخفيف من آلامهم .

وعلى صعيد المشاريع الداعمة للطلبة المعوزين فيقدم الصندوق مشروع اقرأ / طلبة العلم /هو إعانة طالب العلم على تسديد الرسوم الدراسية ومواصلة تعليمه وتركيز الطالب على العلم للتحصيل العلمي بتفوق فيما يقدم مشروع الغارمين بتفريج كربة هؤلاء الغارمين الذين أوقعتهم ظروفهم في الدين الذي لم يتمكنوا من تسديده.