وجه اللواء الركن مبارك سالم الرضة المزروعي قائد القوات البرية كلمة بمناسبة الذكرى التاسعة والثلاثين لليوم الوطني المجيد، حيث قال: «سيبقى الثاني من ديسمبر يوما خالدا من أيام الإمارات كونه يصادف ذكرى مناسبة من أغلى مناسباتنا الوطنية وأكثرها بهاء، ألا وهي ذكرى اليوم الوطني لدولتنا الحبيبة تلك المناسبة التي يفتخر بها كل مواطن على أرض إماراتنا الغالية».
ففي الثاني من ديسمبر وقبل تسعة وثلاثين عاما كانت الانطلاقة الحقيقية لمسيرة الخير والعطاء والنماء لدولتنا ووطننا تلك المسيرة التي تتواصل اليوم بثقة وأمل بدعم ورعاية كريمتين من صاحب السمو رئيس الدولة وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات الذين توحدوا قلبا وقالبا، يدا بيد من أجل رفعة دولة الاتحاد وتقدمها وازدهارها.
ولفت أن الشعور بالفخر والاعتزاز هو الذي يميز الثاني من ديسمبر من كل عام إذ نحتفل بالعيد الوطني لدولتنا الحبيبة هذا العيد الذي يجعلنا نمعن النظر ونتأمل بعيون الإعجاب الحكمة النادرة للقيادة الفذة، والبصيرة النافذة التي ميزت أفكار المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله باني دولة الاتحاد ومؤسس نهضتها الحديثة والذي سيبقى للأبد في قلوبنا بما قدمه لهذا الوطن والذي غرس فينا حب الله وحب الوطن والتضحية والصبر، حيث قاد موكب البناء والتقدم والنهضة بحكمة القائد المخلص وعطف الوالد المحب لأبنائه فقدم العطاء الجزيل الذي سيظل أبد الدهر يطوق أعناقنا.
وقال: «دولة الإمارات العربية المتحدة بوحدتها الرائعة اجتمعت على الخير والمحبة والأمل والوعد، في نسيج رائع يوحد القلوب ويؤاخي بين الإمارات في نموذج فريد للدولة العصرية الراقية والمتجددة دوما وأصبحت ولله الحمد نموذجا رائعا يحتذى به وصورة مضيئة للاتحاد النادر الذي يزدان بالأمن والرخاء والاستقرار».
