قال اللواء الركن سيف مصبح عبدالله المسافري رئيس هيئة العمليات بالقيادة العامة للقوات المسلحة نحتفل باليوم الوطني التاسع والثلاثين ونشعر بالفخر والاعتزاز إذ إن دولة الإمارات العربية المتحدة قد أثبتت قولا وعملا صدق توجهاتها ورسوخ مبادئها ونجاح سياستها بالتنفيذ التدريجي المبرمج لاستراتيجية التنمية الشاملة التي أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه بمؤازرة من إخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.
وسار على النهج صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة حفظه الله فتغير وجه الحياة على أرض الإمارات وفق استراتيجية وضعت في سلم أولوياتها الإعمار والتشييد وانتقلت بالدولة أرضا وشعبا وأسلوب حياة إلى مرحلة القدرة على التكيف مع معطيات العصر ومتطلباته واستطاعت الدولة خلال سنوات تقديم نموذج فريد لدولة حديثة نجحت في المزج بين مواكبة التحديث والحفاظ على الأصالة.
وحققت الدولة مراحل متواصلة اتسمت بالمشاريع الاقتصادية الضخمة التي تستهدف دعم الدور الاستراتيجي للبلاد وتحويلها إلى مركز هام ورئيس للتجارة والاستثمار وتعززت بذلك أوضاعنا الاقتصادية بدرجة فاقت كل تصور ولهذا فعندما ألمت بالعالم أزمة مالية كانت قدرات الدولة ومقدراتها الاقتصادية درعا في مواجهتها واستطعنا تجاوزها في سلاسة وأن نمضي في مشاريعنا العملاقة لبناء الحاضر وضمان المستقبل للأجيال القادمة.
وانطلاقا من إيمان القيادة الرشيدة بأن الإنجازات مهما تعاظمت لا بد لها من قوة تحميها كان لا بد من بناء قوات مسلحة عزيزة الجانب تواكب بمؤسساتها وأفرادها حركة التقدم والتطور التقني العالمي في مجالات التسليح والتدريب والتنظيم وتطلب ذلك توفير أفضل وأعقد الأسلحة والمعدات وأكثرها تطورا برا وبحرا وجوا مع مواكبة متواصلة ومستمرة لآخر ما ينجزه العلم الحديث في مجال التكنولوجيا العسكرية باستخداماتها المختلفة.
