قال العميد الركن سالم هلال سرور الكعبي قائد الحرس الأميري بمناسبة الذكرى التاسعة والثلاثين للعيد الوطني المجيد: «نحتفل اليوم بعيدنا الوطني التاسع والثلاثين ونستعيد بكل الفخر ما تحقق من إنجازات انعكست آثارها خيرا لصالح الوطن والمواطن وتمثلت في نهضة حضارية شاملة لم تقف عند حد العمران وبناء الإنسان وإنما مضت لتحقيق الأمن والأمان والاستقرار والرخاء والرفاهية التي ينعم بها اليوم كل المواطنين والمقيمين على هذه الأرض».

وأضاف: «إن احتفالنا بذكرى الاتحاد يعكس في المقام الأول احتفاءنا بحكمة القيادة الرشيدة التي غيرت وجه الحياة على أرض الإمارات وأثبتت من خلال ذلك أنها الأقدر على أن تجتاز بنا الحاضر المشرق إلى آفاق المستقبل الأكثر إشراقا».

وأكد ان القيادة العليا قد أدركت منذ البداية أن الإنجازات مهما تعاظمت لا بد لها من قوة تحميها ولهذا واكبت جهود بناء الدولة جهود مماثلة لبناء قوات مسلحة عزيزة الجانب وقد عززت القيادة ذلك بقرارها التاريخي بتوحيد القوات المسلحة تحت علم واحد وقيادة واحدة وتزويدها بأحدث الأسلحة والمعدات مع توفير الكوادر الوطنية المؤهلة والمدربة تدريبا عاليا وفق أحدث النظريات العصرية للوصول بهذه القوات إلى أعلى درجات الكفاءة والاستعداد والجاهزية وكان نتيجة لذلك أن أصبحت قواتنا المسلحة اليوم مصدر فخر واعتزاز بما تحقق لها من إنجازات وما قطعته من خطوات متقدمة في مسيرة البناء والتحديث على درب تعزيز قدراتها الدفاعية ولحماية المكتسبات والمنجزات التي حققها الوطن في ظل الرعاية الكريمة لسيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة «حفظه الله» وسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله وبفضل المتابعة الحثيثة لهذا التحديث والتطوير من قبل سيدي الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وأضاف: «نحن في الحرس الأميري إذ نسترجع هذه الذكرى المجيدة نحتفل بسنوات حافلة بالعديد من الإنجازات وذلك منذ آلينا على أنفسنا ألا يكون التحديث والتطوير وقفا على سلاح أو معدة بذاتها وإنما يواكب هذا التطوير في التسليح تطور في الفكر والاستيعاب وتطور في الأداء حتى يظل الحرس الأميري دائما على قدر حجم المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقه.