اعتبر منسق مكافحة الإرهاب في الاتحاد الأوروبي جيل دو كيرشوف أن على الاتحاد تعزيز إجراءات التفتيش على الشحن الجوي المستخدم أخيراً في محاولات اعتداء، لكن أيضاً في محطات القطار ووسائل النقل المدني. وكتب في تقرير عرض أمس على وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي في اجتماع في بروكسل أن تعزيز الإجراءات الأمنية في مجال النقل الجوي سيشجع الإرهابيين على البحث عن أهداف أخرى.
وتأتي الوثيقة استكمالا لتقرير آخر أعده خبراء مكلفون دراسة تدابير لتعزيز أمن عمليات التفتيش للشحن، بعد محاولة الاعتداء بطرود مفخخة مرسلة من اليمن، على متن طائرات متجهة إلى الولايات المتحدة. وأعلن مفوض النقل، سيم كلاس، عن اقتراح قانون مطلع 2011 يتناول عمليات التفتيش الأمنية على الشحن والطرود البريدية تصل من دول أخرى.
ويأمل الاتحاد الأوروبي أيضاً في تحسين تبادل المعلومات بين دول فيها شكوك أو تهديدات إرهابية. ويتم نقل نحو 60% من الشحن والطرود البريدية بواسطة طائرات ركاب، إلا أن مصدرا دبلوماسيا قال انه من غير الوارد إصدار «لائحة سوداء بالمطارات كما طلبت ألمانيا»، وأشار إلى أن التدابير الجديدة يجب ألا تغرق «في تضييقات مفرطة من شركات الطيران والمطارات».