وسط حالة صاخبة من الاحتجاجات والصدامات العنيفة بين المؤيدين والمعارضين، قرر المكتب التنفيذي في حزب الوفد المصري الانسحاب رسمياً من المشاركة في جولة الإعادة بانتخابات مجلس الشعب، في حين أعلن حزب التجمع الوطني الديمقراطي الوحدوي الاستمرار في المشاركة في الانتخابات.

وقال رئيس حزب الوفد السيد البدوي في مؤتمر صحافي أمس إن المكتب التنفيذي للحزب «قرر رسمياً الانسحاب من الجولة الثانية لانتخابات مجلس الشعب بغالبية 13 صوتاً ضد واحد، بعد التجاوزات التي شهدتها الجولة الأولى»، إلا أن البدوي رفض التعليق عما إذا كان الحزب سيعلق عضوية مرشحين اثنين نجحا في الفوز في الجولة الأولى للانتخابات.

وشهد مقر حزب الوفد قبيل القرار مصادمات بين عدد من أنصار عاطف الأشموني مرشح الحزب على مقعد الفئات بدائرة المطرية وأعضاء في الحزب المؤيدين للانسحاب من جولة الإعادة في انتخابات مجلس الشعب، ووقعت اشتباكات بالأيدي بين الفريقين.

وقرر حزب التجمع الاستمرار في المشاركة في جولة الإعادة في انتخابات مجلس الشعب والمقرر إجراؤها بعد غدٍ الأحد، حيث أسفر الاجتماع الطارئ في المكتب السياسي والأمانة المركزية للحزب عن تصويت 13 من الأعضاء لصالح قرار الاستمرار في المشاركة، مقابل 11 عضواً صوتوا لصالح الانسحاب، ويخوض التجمع انتخابات جولة الإعادة على 6 مقاعد، بينما استحوذ على مقعد واحد في الجولة الأولى.

في سياق متصل، طالب المرشحون الخاسرون في الحزب الناصري في الجولة الأولى من انتخابات مجلس الشعب قيادات الحزب، بتقديم استقالتهم وحل الحزب والنزول إلى الجماهير. وانتقد المرشحون خلال المؤتمر الذي عقده الحزب امس، قبيل الاجتماع المغلق بين قيادات الحزب الناصري تجاهل قيادات الحزب دعمهم مادياً أو معنوياً في فترة الانتخابات، ما أضعف موقفهم.

القاهرة ـ عماد الأزرق