أعلن وزير الداخلية العراقي جواد البولاني أمس اعتقال 39 عنصراً من تنظيم «القاعدة» بينهم «أمير» و«وزير» في ما يسمى «دولة العراق الإسلامية»، مؤكداً إفشال مخطط لاستقطاب إرهابيين أجانب إلى العراق.
وقال البولاني في مؤتمر صحافي أمس «قواتنا الأمنية استطاعت اعتقال 39 عنصراً من تنظيم القاعدة مسؤولين عن قيادة العمليات الإرهابية في محافظة الأنبار ودعم العمليات الإجرامية في بغداد». وأضاف أن القوات الأمنية «أفشلت مشروعاً إرهابياً للقاعدة لاستقطاب عناصر أجنبية وبين المعتقلين وزير وأمير». واعتبر العملية «إنجازاً كبيراً في هذه المرحلة»، من دون أن يحدد متى وأين اعتقل هؤلاء.
وقال البولاني إنه «خلال الشهرين الماضيين، تراجعت العمليات الإرهابية من نحو 50 إلى 5 فقط بعد أن أفشلت الأجهزة الأمنية معظمها».
ولفت وزير الداخلية العراقي إلى «العثور على وثائق أكدت دعم والي الأنبار والي بغداد بالمقاتلين والأسلحة لتنفيذ عمليات بهدف إعادة بغداد إلى ما كانت عليه بين العامين 2004 و2006». وحذر من «استمرار نشاط القاعدة لان لديها قابلية على تنفيذ هجمات»، وطالب بتوقيع عقوبة الإعدام على المعتقلين الـ 39.
وقال اللواء ضياء حسين من وزارة الداخلية «تمكنا من اعتقال هؤلاء الإرهابيين بعد اعترافات لعناصر آخرين من التنظيم تم اعتقالهم من قبل، وهم يديرون تنظيم القاعدة في الأنبار». وأضاف «قواتنا استطاعت اعتقالهم بالتعاون مع العشائر وجهود أبناء المحافظة».