قال اللواء محمد أحمد المري مدير الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي: لا تزال شعلة الاتحاد التي رأت النور قبل 39 عاما على يد مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وأخيه الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم «رحمه الله» تواصل إشعاعها وتألقها في سماء التطور والتميز والرقي على المستويين الإقليمي والدولي في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» وإخوانهما حكام الإمارات.

وإن استحضار مسيرة دولة الإمارات بعد 39 عاماً يجب أن يمدنا بالمزيد من القوة والحماس والإصرار على الاستمرار في السير إلى الأمام ويدفعنا إلى مزيد من الإيمان بوحدتنا باعتبارها الإطار الذي يرعى تقدمنا وتنميتنا ويلهمنا في كل ما يعلي من شأن دولة الإمارات ويضعها في مكانها الذي تستحقه بين الأمم.

لقد جسدت سنوات اتحادنا مسيرة عظيمة من العمل الدءوب والبناء والتحدي وإزالة كلمة مستحيل من قاموس حياتنا اليومية ليتحول الحلم إلى واقع، وما مسيرة دولة الإمارات العربية المتحدة إلا مسيرة عظيمة من البناء والتحدي لواقع نفتخر ونعتز به وإلى غد أكثر إشراقاً وبهجة بإذن الله في ظل قيادتنا الحكيمة.

إن ثمار الاتحاد تنقل دولة الإمارات إلى نجاحات متوالية تزيدها قوة على قوتها حتى أصبحت مدعاة فخر لما حققته من نجاحات ومنجزات على أرض الوطن يشهد لها الجميع، انطلاقاً من القناعة بأن الاتحاد هو طريق القوة وطريق العزة، كما أنه الضمان الوحيد للاستقرار الأمني والرفاهية، ما يجعله أهم المكاسب التي حققها أبناء الإمارات الذين ألف الله سبحانه وتعالى بين قلوبهم بالحب والتآخي.

وإذا كان لكل أمة تاريخ فاصل في حياتها فإن الثاني من ديسمبر سيبقى يوماً مشهوداً في تاريخ دولتنا الحبيبة، وسوف نقف في هذا اليوم من كل عام وقفة إجلال وإكبار لرجال صنعوا التاريخ، وليوم جاء إيذانا لانطلاقة مسيرة النمو والتطور.

وتبقى شعلة الاتحاد بإذن الله مضاءة خفاقة في سماء دولتنا الحبيبة، تحكي قصة وطن استطاع خلال 39عاماً من العمل الدءوب أن يحفر اسمه بحروف من نور على خارطة العالم.