قالت الدكتورة أليسار سروع ممثل الأمين العام للأمم المتحدة والممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لدى دولة الإمارات العربية المتحدة بمناسبة اليوم الوطني التاسع والثلاثين: «ان الذكرى التاسعة والثلاثين لقيام دولة الإمارات تمثل قصة قائد فذ هو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «رحمه الله»، ورواد أرادوا أن يكون لهذا الشعب وطن يجمعهم تحت راية واحدة وعلى قلب رجل واحد حيث قامت دولة الإمارات لتحقيق آمال وطموحات الشعب وتردد اسمها في أرجاء الدنيا بعد أن احتلت مكانتها بين الأمم وحظيت بالاحترام والتقدير في المجتمع الدولي».

وإضافت: «ان قيام اتحاد الإمارات في 2 ديسمبر 1971 جاء تجسيدا عمليا لرغبات وأماني وتطلعات شعب الإمارات الواحد في بناء مجتمع حر كريم يتمتع بالمنعة والعزة وبناء مستقبل مشرق وضاح ترفرف فوقه راية العدالة والحق حيث دخلت الإمارات ملحمة البناء الوطني وإرساء دعائم الاتحاد وبناء الإنسان.

وشهدت البلاد نهضة شاملة جعلت من معاناة الماضي تراثاً يعتز به أبناء الإمارات وتتفاخر به الأجيال بعد أن سار الاتحاد في الطريق الصحيح وتنقل من مرحلة قوة إلى مرحلة قوة أخرى في ظل نظام مدروس لدولة اتحادية مستقلة ذات سيادة حيث عم الازدهار كل أرجاء الوطن في ضوء مشاريع التحديث والمدن والتجمعات العمرانية في قلب الصحراء كما تقف الإمارات بثقة بعد أن حققت أروع ملحمة في بناء الوطن وتحقيق الرفاهية للمواطنين».

وقالت ممثل الأمين العام للأمم المتحدة والممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لدى الإمارات: «ان ما تشهده الإمارات حالياً من نهضة عمرانية وحضارية شاملة في ظل الاتحاد تحظى باحترام العالم بأكمله خاصة تحقيق قفزات نوعية في كافة القطاعات مثلت تاريخاً مشرقاً على مستوى المنطقة وذلك في ظل مرتكزات ثابتة لسياسة الإمارات الخارجية التي اتسمت بالحكمة والاحترام المتبادل وتبادل المصالح والمنافع مع الدول الشقيقة والصديقة».

وأضافت: «ان القيادة الرشيدة والحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظة الله، ومواكبته لمسيرة والده المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في السعي إلى مد جسور المحبة والتعاون ودعم مسيرة مجلس التعاون ومتابعة العديد من القضايا الإنسانية والتربوية والتنموية والدعوة إلى الالتزام بميثاق الأمم المتحدة وأحكام القانون الدولي لإنهاء المشاكل إضافة إلى الإسهام الفعال في دعم أنشطة المنظمات الإقليمية والدولية ومد جسور الصداقة والتعاون من خلال إقامة العلاقات الدبلوماسية الدولية في ظل علاقات اقتصادية وطيدة مع العالم».

واختتمت كلمتها بالقول: «يسعدني ومدراء مكاتب المنظمات التابعة للأمم المتحدة لدى الدولة مشاركة دولة الإمارات وشعبها احتفالاتها باليوم الوطني الـ 39 داعين المولى القدير ان يمن على الدولة السعادة والرخاء والرقي الدائم حيث إن النجاح يعقبه دائماً نجاح أكبر ونمو وازدهار أكثر.

«وام»