أكد الدكتور ناصر سيف المنصوري مدير عام الهيئة الوطنية للمواصلات ان الهيئة وبتوجيهات معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير الأشغال العامة رئيس مجلس إدارة الهيئة تهدف للوصول للرؤية الصفرية في اعداد الوفيات الناجمة عن حوادث الطرق البرية من خلال استراتيجيتها المرتبطة مع شركائها الاستراتيجين بعد تحقيق الدولة المركز الاول عربيا و20 عالميا كأفضل أداء لوجستي بقطاع النقل.

وقال بمناسبة اليوم الوطني التاسع والثلاثين ان انجازات التنمية العامة لمختلف القطاعات بالدولة تأتي نتيجة الرؤية الواضحة للقيادة الحكيمة المستمدة من رؤية الإمارات 2021 التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

وتقدم بالتهنئة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وشعب دولة الإمارات العربية المتحدة، بمناسبة اليوم الوطني التاسع والثلاثين، أعاده الله علينا بالخير والتقدم والازدهار . وأكد المنصوري أن دولة الامارات تلعب دورا كبيرا في قطاع النقل في العالم وتتميز بوسائل نقل متطور وموانئ هي من الافضل في العالم. وقال: «يعتبر النقل من الامور المهمة والحاسمة للمنافسة الاقتصادية والتبادل التجاري والاقتصادي بين الدول، كما أن أنشطة النقل تمثل بمفردها العنصر الأكبر من مكونات تكلفة اللوجستيات وتصل الى ما يزيد عن 40 % من اجمالي هذه التكلفة» .

طرق حديثة

وأشار الى أن شبكة الطرق الحديثة تعد أحد أهم مقومات التنمية نظرا لدورها في تحقيق الاتصال بين المناطق والامارات والمدن، اضافة الى دورها في تحقيق النمو الاقتصادي لأنها تسهم في ازدهار التجارة و الانشطة الاقتصادية وسهولة الحركة المرورية بين التجمعات العمرانية ومناطق الانتاج ومناطق التوزيع.

نمو اقتصادي

ونوه بالنمو الاقتصادي الكبير الذي تشهده الدولة في كافة ارجائها وفي مقدمتها الطرق على الرغم من ان شبكة الطرق في الدولة تعد الافضل بين مثيلاتها في منطقة الشرق الاوسط، بل تضاهي ما هو موجود في الكثير من الدول المتقدمة، الا ان المحافظة على تميز وتفوق هذه الشبكة امام اتساع رقعة التنمية وزيادة اعداد المركبات والكيلومترات المقطوعة وضخامة المرافق العامة المطلوبة وزيادة تكاليف التشغيل والصيانة تعد تحديا كبيرا، لذا قامت الهيئة الوطنية للمواصلات ضمن خطتها الاستراتيجية 2008-2010 بوضع العديد من الاهداف الاستراتيجية للتميز بقطاع النقل البري والبحري، مؤكدا أن ما حققته الهيئة من انجازات يعد حصيلة ثلاثة اعوام من العمل والمثابرة على خدمة وطننا الغالي، وكان من اهم اهداف الهيئة الاستراتيجية ان تكون دولة الإمارات العربية المتحدة موطن الريادة والتميز في مجال النقل من خلال العلاقات الإقليمية والدولية البناءة واقتراح السياسات والتشريعات في الدولة وتبني البرامج التي تضمن كفاءة وسلامة النقل البري والبحري وتنمية هذا القطاع الحيوي الهام.

«وام»