تميزت المسيرة الاتحادية منذ أن تولى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله مقاليد الحكم بالمنهجية في الأداء والخطط المؤسسية المبرمجة في قيادة العمل الوطني ووضوح الرؤية والأهداف وتحديد الآليات والوسائل في إعلاء صروح الإنجازات الهائلة التي تحققت في مرحلة التأسيس التي قادها المؤسس وباني نهضة الوطن وعزته المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.

ويعد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان قيادة تاريخية متفردة في العطاء والجهد والبذل على مدى 44 عاما متواصلة في خدمة الوطن منذ أن شارك إلى جانب والده المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في ملحمة التأسيس لبناء الوطن والتي اتسمت بتسارع الخطوات وتراكم الإنجازات للنهوض بالبلاد ومواكبة مسيرة التقدم في العالم .

وقد امتلك صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان تجربة تاريخية ثرية وخبرة واسعة اكتسبها من معايشته وملازمته عن قرب لوالده مؤسس الدولة خلال مختلف مراحل العمل الوطني فتشرب بما يتمتع به القائد من تفرد في القيادة والزعامة وحنكة وحكمة في مباشرة مسؤوليات الحكم حيث أكد سموه في حديث صحافي في العام 1990 «كان والدي المعلم الذي أتتلمذ على يديه كل يوم وأترسم خطاه وأسير على دربه واستلهم منه الرشد والقيم الأصيلة والتذرع بالصبر والحلم والتأني في كل الأمور».

وقد أنجز صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بهمة واقتدار ودرجة عالية من المسؤولية الوطنية كافة المهام التي أوكلت إليه في مختلف المناصب الرئيسية التي شغلها خلال مراحل بناء نهضة إمارة أبوظبي ومن ثم دولة الإمارات العربية المتحدة حيث ترك بصمات واضحة للمنجزات التي تحققت والتي أصبحت ماثلة للعيان اليوم.

محبة المواطنين

وارتبط صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان منذ أن عين وليا للعهد في العام 1969 بعلاقات حميمية مع المواطنين أكسبته محبتهم وولاءهم المطلق من خلال حرصه على اللقاءات المباشرة معهم ونهجه على متابعة أحوالهم ميدانيا والاطمئنان على راحتهم والتعرف على احتياجاتهم وتلبيتها وحل مشاكلهم والاستجابة لمطالبهم وقضاء حوائجهم في إطار حرصه البالغ على توفير كل سبل الحياة الكريمة لهم.

وأنشأ صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في العام 1981 دائرة الخدمات الاجتماعية والمباني التجارية التي تترجم مفهوما فلسفيا عميقا في توزيع الثروة على المواطنين والتي بلغ حجم استثماراتها أكثر من 35 مليار درهم.

ونفذ المجلس التنفيذي بتوجيهات من سموه مشاريع الآلاف من الوحدات السكنية التي تم تمليكها للمواطنين ، كما استحدث سموه في العام 1991 هيئة قروض الإسكان الخاصة للمواطنين والتي بلغ إجمالي قيمة القروض التي اعتمدتها حتى العام 2007 أكثر من 15 مليارا و660 مليون درهم واستفاد منها قرابة 15 ألف مواطن.

وأولى صاحب السمو الأسبقية المطلقة للتنمية الشاملة المستدامة في جميع مناطق الدولة وخاصة المناطق النائية وذلك انطلاقا من حرص سموه على راحة المواطنين وتوفير الحياة الكريمة لهم.

وأمر سموه في 17 يناير 2005 باعتماد مبلغ مليار ونصف المليار درهم كمرحلة أولى لتوفير احتياجات المناطق النائية في الإمارات الشمالية .

كما أمر خلال جولاته التفقدية المنتظمة للإمارات الشمالية ببناء مستشفى تخصصي كبير بإمارة رأس الخيمة بتكلفة 700 مليون درهم ومستشفى جديد بمدينة أم القيوين بتكلفة 200 مليون درهم واعتماد 200 مليون درهم لإنشاء وحدات سكنية جديدة للمواطنين بإمارة الفجيرة وإجراء صيانة عاجلة للبيوت المتضررة في الإمارة وتتابع وزارة الأشغال العامة تنفيذ هذه المشاريع .

القيادة الاستراتيجية

وانطلق نهج القيادة الاستراتيجية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بعد أن انتخبه المجلس الأعلى للاتحاد بالإجماع في 3 نوفمبر 2004 رئيسا للدولة خلفا لوالده المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله ليواصل قيادة المسيرة الاتحادية التي ازدهرت في عصر التأسيس وانتقلت بالإمارات إلى مصاف الدول العصرية ووضعتها في خارطة الدول الحديثة المتقدمة في العالم.

وحدد سموه الاستراتيجيات العريضة للمشروع النهضوي للدولة في المرحلة المقبلة تمثلت في عدد من برامج العمل والأهداف والمقاصد الوطنية.

مكانة ورفعة

وأكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله في أول خطاب له في اليوم الوطني الثالث والثلاثين في الأول من ديسمبر 2004 على ما حققته دولة الإمارات من مكانة ورفعة في مرحلة التأسيس وقطع العهد للرعية بمواصلة العمل في تفان لخدمة الوطن والمواطن ولتحقيق المزيد من العزة والرفاهية..

وقال سموه.. «إن ما وصلت إليه بلادنا من مكانة ورفعة وعزة وما تنعم به من طمأنينة ورخاء هو ثمرة مسيرة طويلة من الجهد والمثابرة والعمل الشاق الدؤوب قادها فقيدنا الكبير وباني اتحادنا ومؤسس دولتنا والدنا المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه بحكمة وحلم وصبر سخر كل ثروات البلاد ونذر حياته لبناء الوطن وتقدمه وتوفير الحياة الكريمة للمواطنين والمقيمين على أرض الدولة حتى أصبحنا على ما نحن عليه اليوم لقد ترسخت دعائم اتحادنا الشامخ وأصبحت الامارات والحمد لله علامة بارزة على تقدم الدول والأمم بما انتهجته من سياسات حكيمة ».

روح زايد الطاهرة

وأضاف سموه .. «لقد رحل زايد الخير والبناء والعطاء إلى جوار ربه وبقيت روحه الطاهرة ونهجه الرائد ومبادئه السامية نبراسنا الذي نهتدي به في تعزيز مسيرتنا الاتحادية والحفاظ على المنجزات التي تحققت في شتى مناحي الحياة أما نحن فعهدا على أنفسنا أن نظل نعمل بتفان في خدمة الوطن والمواطن لتحقيق المزيد من العزة والرفاهية لهما».

وفي العام الثاني من ولايته أطلق صاحب السمو الشيخ خليفة استراتيجية «التمكين» بتفعيل دور المجلس الوطني الاتحادي وتمكينه ليكون سلطة مساندة ومرشدة وداعمة للمؤسسة التنفيذية.

وقال سموه في خطابه في اليوم الوطني الرابع والثلاثين في الأول من ديسمبر ,2005. «إن المرحلة القادمة من مسيرتنا وما تشهده المنطقة من تحولات وإصلاحات تتطلب تفعيلا أكبر لدور المجلس الوطني الاتحادي وتمكينه ليكون سلطة مساندة ومرشدة وداعمة للمؤسسة التنفيذية.. وسنعمل على أن يكون مجلسا أكبر قدرة وفاعلية والتصاقا بقضايا الوطن وهموم المواطنين .

مرحلة جديدة

وقال سموه.. «إننا اليوم على مشارف مرحلة جديدة غايتها تكريس مبادئ سيادة القانون وقيم المساءلة والشفافية وتكافؤ الفرص وتحقيقا لهذا فإن المرحلة الجديدة تتطلب إعادة بناء وإعادة ترتيب وإعادة تأهيل للنظم والهياكل الحكومية القائمة من حيث بنيتها ووظيفتها..

وقد شرعنا بالفعل في التهيئة لمرحلة التمكين بسن التشريعات واتخاذ الإجراءات المنظمة لما هو قائم من الدوائر والمؤسسات والأنشطة والعلاقات بضبط المترهل منها وتقويم المعوج ودفع الباطل والتخلص من المعوق والتحرر من عبء ما انقطع منه الرجاء وتحسين الإنتاج والخدمات وتوجيه الجهد دعما وتطويرا وتحفيزا للمؤسسات والهياكل والأنشطة والكوادر الواعدة تهيئة للظروف المؤهلة لانطلاق واع نحو آفاق القرن الحادي والعشرين».

واستعاد سموه في هذا اليوم بكل احتفاء وتقدير وعرفان ذكرى وسيرة الراحلين والمؤسسين من بناة الاتحاد وإسهامهم في ترسيخ دعائم الدولة الشامخة ودعا الأجيال وخاصة الشباب إلى التعرف على إرث بلادهم الحضاري والثقافي ومدى ما أسهم به روادها في بناء هذا الصرح المتين..

وقال سموه.. «إن سيرة هؤلاء الرجال مكون مهم في منظومة مقومات القوة التي يستمد منها هذا الوطن عزته وأمنه وقدرته على مواجهة التحديات فأمة لا تحتفي بروادها وعظام الرجال منها أمة لا مستقبل لها ولا خير فيها.. فالأمم تحافظ على هويتها وخصوصيتها من وعيها بتاريخها وحفاظها على تراثها وتمثلها لسير بناتها».

وأكد سموه في هذا الخصوص حرصه على تسخير كل الإمكانيات المتاحة لتنمية الإنسان باعتبار ذلك ضرورة وطنية.

وقال.. « لقد أكدنا دائما أن الإنسان هو هدف التنمية وغايتها وأنه في الوقت ذاته أداتها ووسيلتها وبقدر ما تكون هذه الأداة فاعلة ماهرة تكون قادرة على تحقيق التنمية وسنستمر في العمل على النهوض بمواردنا البشرية وسنعزز دور المعرفة ورأس المال البشري في تطور الاقتصاد وتقدم المجتمع وفي توثيق الربط بين العملية التعليمية والحاجات التنموية والأمنية .

وقد أجمع المجلس الأعلى للاتحاد ومجلس الوزراء على اعتبار هذا الخطاب بما احتواه من ملامح ومعالم استراتيجية شاملة خطة وطنية متكاملة ووثيقة عمل للمرحلة المقبلة.

عزيمة وإرادة

برزت عزيمة وإرادة سموه في القيادة عندما عين في 18 سبتمبر 1966 ممثلا لحاكم إمارة أبوظبي في المنطقة الشرقية وهو أول منصب شغله سموه في ريعان شبابه في الثامنة عشرة من عمره.. ثم عين وليا للعهد في الأول من فبراير 1969 ورئيسا لدائرة الدفاع في الثاني من فبراير 1969 حيث تابع بنفسه مراحل بناء قوة دفاع أبوظبي وعمل على تحديثها وتطويرها والتي تشكل الآن القوة الحديثة والعصرية للقوات المسلحة.

وأنجز صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بعد تعيينه في شهر مايو 1976 نائبا للقائد الأعلى للقوات المسلحة في دولة الامارات في أعقاب القرار التاريخي الذي اتخذه المجلس الأعلى للاتحاد بدمج القوات المسلحة في قيادة واحدة وعلم واحد وخلال فترة قياسية خططا واستراتيجيات متلاحقة لبناء القوات المسلحة بإنشاء العديد من الصروح الأكاديمية العسكرية والمعاهد والكليات لإعداد وتأهيل الكوادر وتزويد القوات المسلحة بأحدث المعدات والأسلحة المتطورة ومواكبة المستجدات العسكرية العالمية.

كما عين في الأول من يوليو 1971 رئيسا لمجلس وزراء حكومة أبوظبي ووزيرا للدفاع والمالية حيث كرس جهوده المخلصة في هذه المرحلة في بناء النهضة الشاملة لإمارة أبوظبي والتي شهدت تنفيذ العديد من المشاريع الطموحة في ميادين البنية الأساسية والمرافق والخدمات لتوفير الحياة الكريمة للمواطنين وتحقيق رفاهيتهم.

وعين صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في 20 يناير 1974 رئيسا للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي الذي تم تشكيله ليكون بديلا عن مجلس وزراء أبوظبي بعد قيام اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة في الثاني من ديسمبر 1971 حيث شغل منصب نائب رئيس مجلس الوزراء في الحكومة الاتحادية الثانية التي تم تشكيلها في 23 ديسمبر 1974.

مستقبل الوطن

وترأس صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولا يزال المجلس الأعلى للبترول الذي يتولى رسم السياسات النفطية ويشرف على تنفيذها ويرى سموه في هذا الخصوص.. «أن مستقبل الوطن مرتبط بالقدرة على إدارة الثروة الوطنية بأكبر قدر من الحكمة والحرص على مصلحة الأجيال القادمة من أبناء الوطن». وانطلاقا من هذه الرؤية الثاقبة للمستقبل عمل على تنويع مصادر الدخل القومي حيث أشرف سموه على تنفيذ خطة طموحة بإنشاء أضخم قاعدة صناعية في منطقة الرويس بأبوظبي للصناعات البتروكيماوية.

كما ترأس سموه عددا من المؤسسات والأجهزة التي أشرفت على تطوير وبناء مختلف قطاعات الدولة ومن بينها جهاز أبوظبي للاستثمار الذي يعتبر اليوم من بين أقوى الصناديق الاستثمارية العالمية والذي خطط له سموه أن يضمن رفاهية ورخاء الأجيال القادمة من المواطنين.

في العام الثالث لقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان للمسيرة الاتحادية جدد سموه عهده والتزامه بتوسيع قاعدة التمكين السياسي وأطلق ما أسماها «استراتيجية المستقبل» ومبادرة الهوية الوطنية. وقال سموه في خطابه في اليوم الوطني السادس والثلاثين في الأول من ديسمبر ,2007.

«إن العام المنصرم شهد منعطفا هاما في طريق التمكين السياسي وتعميق الممارسة الديمقراطية بانعقاد المجلس الوطني في فصله التشريعي الرابع عشر فكان نصف أعضائه من العناصر المنتخبة فيما تبوأت المرأة أكثر من 22 في المائة من مقاعده التي تضاعف عددها بما أضفى على التجربة ثراء وحيوية وما زلنا على عهدنا قبل عامين أن نصل بالتجربة الديمقراطية إلى مقاصدها بتوسيع نطاق المشاركة وتعزيز دور المجلس الوطني كسلطة تشريعية ورقابية. ودعا سموه إلى استثمار كافة الطاقات الوطنية بما في ذلك طاقات المرأة الإماراتية التي قال سموه.. «إنها أثبتت نجاحا في كل المناصب التي شغلتها والمواقع التي احتلتها».

وحدد سموه مقاصد وأهداف استراتيجية المستقبل التي أطلقها في ذلك العام وقال..«إننا ننطلق بإرادة قوية وخطى واثقة حشدا للموارد والطاقات استجابة لاستحقاقات مرحلة حددنا معالمها في مثل هذا اليوم قبل عامين وتبنتها الحكومة وثيقة عمل وطني وترجمتها إلى إستراتيجية حكومية شاملة تنطلق من رؤى واضحة وأهداف واقعية تأسيسا لمرحلة جديدة غايتها الإنسان ونهجها التعاون والتنسيق بين كل ما هو اتحادي ومحلي وتحديث آليات صنع القرار ورفع كفاءة الأجهزة الحكومية وفاعليتها.

وقدرتها وتقوية أطرها التشريعية والقانونية والتنظيمية وتنمية القدرات البشرية والارتقاء بمستوى الخدمات» مؤكدا سموه.. «أنها إستراتيجية للمستقبل إلا أن معيار الجدارة ليس بما تضمنته من رؤى وأفكار ولا بما سيخصص لها من موارد وأموال وإنما بالقدرة على الالتزام بموجهاتها وتجسيد مبادئها وتعظيم الثقة في العنصر المواطن وتحمل كل قطاع لمسؤولياته وواجباته.

ووجه سموه في خطابه باعتماد العام الجديد 2008 عاما للهوية الوطنية. وقال.. «إننا نتطلع إلى مشروع حضاري شامل يستوعب الحديث دون إخلال بالأصيل بما يحفظ للوطن وجوده وللمواطن هويته وللمجتمع تماسكه فلا تساهل ولا تهاون مع كل ما يهدد قيمنا وعاداتنا وتقاليدنا ولغتنا الوطنية التي هي قلب الهوية الوطنية ودرعها وروح الأمة وعنصر أصالتها ووعاء فكرها وتراثها ومن هنا كان علينا أن نواجه آثار العولمة السلبية وخلل التركيبة السكانية فإن أي مساس بالهوية هو مساس بالوطن وانتهاك لحرماته.

وضمن هذا فإننا نوجه باعتماد العام الاتحادي الجديد عاما للهوية الوطنية بتعزيز عناصرها وتعميق مكوناتها وتكريس ممارساتها وتحديد مهدداتها مؤكدا.. «أن من لا هوية له لا وجود له في الحاضر ولا مكان له في المستقبل».

المسيرة الاتحادية تميزت منذ توليه مقاليد الحكم بالمنهجية في الأداء

خطط مؤسسية مبرمجة في قيادة العمل الوطني ووضوح الرؤية والأهداف

امتلك تجربة تاريخية ثرية وخبرة واسعة اكتسبها من معايشته وملازمته عن قرب لوالده مؤسس الدولة

أنجز بهمة واقتدار ومسؤولية وطنية في مهامه في مختلف المناصب الرئيسية التي شغلها

ترك بصمات واضحة للمنجزات التي تحققت والتي أصبحت ماثلة للعيان اليوم

سموه أشرف على تنفيذ خطة طموحة بإنشاء أضخم قاعدة صناعية في أبوظبي للصناعات البتروكيماوية

ترأس عددا من المؤسسات والأجهزة المشرفة على تطوير وبناء مختلف قطاعات الدولة

ـ ارتبط بعلاقات حميمية مع المواطنين أكسبته محبتهم وولاءهم المطلق

ـ المجلس التنفيذي نفذ بتوجيهات من سموه مشاريع الآلاف من الوحدات السكنية التي تم تمليكها للمواطنين

ـ أولى الأسبقية للتنمية الشاملة المستدامة في جميع مناطق الدولة

ـ انتقل بالإمارات إلى مصاف الدول العصرية ووضعها في خارطة الدول الحديثة المتقدمة

ـ 2007 منعطف هام في طريق التمكين السياسي وتعميق الممارسة الديمقراطية