أشار اللواء خميس سيف بن سويف، مدير عام الأمن الجنائي في وزارة الداخلية، إلى أن احتفالنا في الثاني من ديسمبر من كل عام، باليوم الوطني للإمارات يحمل في طياته مشاعر الحب والتقدير والوفاء لمؤسس دولة الاتحاد وباني نهضتها، المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (طيب الله ثراه).. فهي مناسبة متجددة تزخر بالمشاعر الصادقة والمتدفقة التي تعبّر عن الفخر والاعتزاز بوحدة الكلمة والتقاء الإرادة الشعبية والرسمية، التي قادها المغفور له بإذن الله زايد الخير، لبناء دولة حديثة شامخة تصون وحدة شعبها، وتحقق تطلعاته الكبيرة في التقدم والنماء، وتحافظ على تراثه العريق وموروثاته الغالية وروحه العربية المتميزة.

وقد واصل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة (حفظه الله) المسيرة الخيّرة على ذات الطريق، بالتآزر مع إخوانه أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، حتى تبوأت الدولة مكانها البارز في مصاف الدول المتقدمة، وأصبحت مثالاً يُحتذى به لدول العالم أجمع.

إننا نفخر ونعتز بما حققته دولة الاتحاد، وعبر تسخير الثروات في إرساء نهضة اجتماعية واقتصادية وعمرانية وتعليمية وزراعية وسياحية.. وفي كافة مناحي الحياة، في ظل اهتمام متنامٍ بقيمة الإنسان، الذي تعتبره قيادتنا العليا الثروة الحقيقية، فعملت على تأمين الرعاية له وتوفير الحياة الكريمة بكل ما تتطلبه، باعتبار العنصر البشري القوة الحقيقية والركيزة الأساسية لتحقيق النهضة الحضارية الشاملة للبلاد.