قال اللواء عبدالعزيز مكتوم الشريفي، مدير عام الإدارة العامة للأمن الوقائي والتحقيق الاتحادي إن رصد مسيرة حافلة بالإنجازات على مدى 39 عاماً ليس بالأمر الهين، فما حققته دولة الإمارات من إنجازات لا يخفى على أحد، ولم تلعب الصدفة دوراً في بزوغ فجر التقدم والاستقرار والتنمية بمفهومها الواسع، وتحقيق طموح إنسان هذه الأرض، وإنما الإرادة والتصميم هما اللذان حققا الإنجازات في مسيرة الخير والعطاء ، في الثاني من ديسمبر عام 1971.
وعندما نحتفل باليوم الوطني كل عام، لابد وأن نستذكر بكل الفخر والاعتزاز القائد المؤسس المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (طيب الله ثراه)، فقد كان قائداً توفرت فيه كل صفات القيادة الحكيمة، وجميع الصفات الإنسانية النبيلة.. ففي اللحظات التاريخية المصيرية تفرز الظروف قادتها المتميزين، فكان زايد، طيب الله ثراه، استثناء في ظروف استثنائية.. فبيديه الطاهرتين وبإرادته الصلبة وعزيمته القوية وحكمته، وبعد نظره وبفراسته ونبل مقصده.. تحققت أنجح تجربة وحدوية شهدها عالمنا المعاصر..
والكلمات لا تستطيع في هذه العجالة سرد الحقائق والنجاحات التي حققتها دولة الاتحاد في كافة المجالات، ولعل أكبر شاهد على ذلك التنمية الشاملة الحديثة وبناء الإنسان. إن الكلمات مهما كثرت والعبارات مهما عظمت، تظل عاجزة عن أن تعبّر عمّا في النفوس من أحاسيس الفخر والاعتزاز. فالناظر إلى أرض الوطن يرى المنجزات تتحدث عن نفسها في كل مكان وماثلة أمام العيون، في الجامعات والمصانع والمشاريع الحضارية والعمرانية التي وضعت الإمارات في مصاف الدول المتقدمة في كافة المجالات..
