أوضح اللواء ناصرالعُوضي المنهالي، وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الجنسية والإقامة والمنافذ أن الثاني من ديسمبر 1971 هو ذكرى يوم تاريخي عظيم في مسيرة دولتنا، وتأتي هذه الذكرى العطرة ودولتنا تعيش حقبة مزدهرة مليئة بالرفاهية والخير لكل أبناء الإمارات، ولكل من يقيم على أرضها، وكل هذا الخير تحقق بفضل إرادة وعزيمة قوية للقائد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، والذي قاد موكب البناء والتقدم والنهضة بثقة القائد المخلص لشعبه وعطف الوالد المحب لأبنائه، فقدم العطاء تلو العطاء في مسيرة حافلة بالإنجازات في كافة المجالات.

وقال إن زايد الخير استقرأ التاريخ، فأدرك أن الشعوب لا يمكن أن تستمر قوية حرة دون أن تجمعها الوحدة، ويؤلف بين قلوب أبنائها الحب والتآخي والفداء، وتجربته الأولى عندما كان حاكماً على العين أثبتت له أيضاً أن التآزر هو أحد أهم عناصر نهضة الأوطان، وقد عبّر عن مفهومه للوحدة فقال: إن الاتحاد هو طريق القوة وطريق العزة والمنعة والخير المشترك، والفرقة لا ينتج عنها إلا الضعف، وأن الكيانات الهزيلة لا مكان لها في عالم اليوم، فتلك هي عبر التاريخ امتداد عصوره.

وتطلع زايد الخير إلى المنطقة، فوجد شعباً جمعه على مر الأزمان عرق واحد ودين حنيف لا ثاني له، وتراث متأصل متشابه يهفو إلى جمع الشمل وتوحيد الكلمة، وتمثلت في رؤية القائد المؤسس أحلام كل أبناء الوطن.

ورغم الصعوبات الهائلة التي اعترضت سبل وضع اللبنات الأولى، فإن إيمان زايد بضرورة الاتحاد وإمكان تحقيقه بقي ثابتاً.