أشار اللواء الركن خليفة حارب الخييلي، وكيل وزارة الداخلية المساعد للموارد والخدمات المساندة إلى أن الكلمات لا تستطيع في هذه العجالة سرد الحقائق، والنجاحات التي حققتها مسيرة الاتحاد الظافرة والحافلة بالخير والمحبة والعطاء والإنجازات للوطن، ولعل توفير الأمن والأمان، وتحقيق أكبر قدر من الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في البلاد، هما مرتكزان أساسيان لخطط التنمية الشاملة التي تعتمد عليها الدولة منذ قيامها قبل تسعة وثلاثين عاماً، وهذا ما تحاول أجهزة الشرطة والأمن وضعه في الاعتبار والتركيز عليه في عملها لتوفير الأمن وحماية المكتسبات ومقومات الاستقرار.
وقال :إننا في هذه المناسبة الغالية على قلوبنا جميعاً، نلمس عن قرب تطور الأجهزة الأمنية والشرطية، حيث يمثل ذلك التطور المستمر قصة إرادة وطنية ورؤية سديدة، وريادة تجسّد مسيرة البناء والتطوير والتحديث في وطننا الغالي، تلك المسيرة التي تحكي قصة رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه وما بدلوا تبديلاً.. قصة صاغتها قيادة الدولة ، بدءاً من المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (طيب الله ثراه)، ثم تواصلت بفضل الدعم الكبير والتوجيهات السديدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله).
وأضاف: عندما نحتفل بذكرى اليوم الوطني التاسع والثلاثين، فإننا نعتز في هذه المناسبة الوطنية الغالية على نفوسنا، وبكل فخر بأن دولة الإمارات ستظل واحة أمن واستقرار لجميع المواطنين والمقيمين على أرضها الطيبة، بفضل من الله سبحانه وتعالى، ثم الرعاية الكريمة التي توليها قيادتنا العليا لكافة الأجهزة الشرطية والأمنية في الدولة، مدركين حجم الأمانة التي تحملها قيادتنا العليا، وعظم المهمة النبيلة التي كرسوا جهودهم لها، ويبذلون جُلَّ أوقاتهم للنهوض بها والحفاظ عليها.
