قال علي سالم عبيد الكعبي مدير مكتب سمو وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية كلمة بمناسبة اليوم الوطني التاسع والثلاثين: «يطيب لي بداية أن أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وإخوانه أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات وولي عهده الأمين بمناسبة العيد الوطني التاسع والثلاثين ..

وفي هذا اليوم الذي يسجله التاريخ بأحرف من نور علينا أن نتذكر جميعا الآباء المؤسسين ودورهم البارز في قيام دولتنا لنستلهم العبر والدروس ونجدد العهد والولاء بالسعي الجاد والدؤوب نحو آفاق المستقبل بكل ثقة وثبات لتظل راية الإمارات عالية خفاقة تحتل مكانتها البارزة بين الأمم والشعوب المتحضرة».

وأضاف: «إن الاحتفال بالعيد الوطني دائما يحمل لنا العديد من المعاني والدلالات الرائدة الخالدة، فهي الذاكرة الحية لتحولات عظيمة صنعتها الإرادة الصلبة والعزيمة القوية التي لا تلين، علينا في هذا اليوم أن نتوقف في لحظات تأمل نتذكر فيها الدور الكبير والإنجازات الرائعة التي حققها المغفور له بإذن الله الوالد الشيخ زايد طيب الله ثراه، موقنين بأن صاحب السمو الشيخ خليفة قد نجح باقتدار في استكمال المسيرة، وهو الأمر الذي يدفعنا إلى التفاؤل باستمرار الإنجازات».

وأضاف: «نعم.. تسعة وثلاثون عاما .. نستشعر عاما بعد عام .. ويوما بعد يوم، ما حققته قيادتنا الرشيدة متمثلة في شخص قائد مسيرتنا ونهضتنا صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان «حفظه الله» وأدامه ذخرا ونور،ا نهتدي بفكره ونستنير ببصيرته ونلتمس طريق نهضتنا متتبعين خطاه الثابتة على دروب النجاح».

وقال: «يكفينا ما منحه الله لنا من فخر واعتزاز كوننا نبت هذا الأرض الطيبة المعطاءة وأبناء هذا الوطن الحبيب، واعتزازنا لم يكن وليد لحظة، بل شعور نما وتأصل في نفوسنا ونفوس أبنائنا عبر السنين مع كل خطوة خطوناها في سبيل تحقيق ما نشهده اليوم من نهضة هي محل احترام وتقدير العالم بأسره، نهضة شملت كل مجالات الحياة سياسة واقتصادا ..

علما وثقافة وأدبا... جنينا ثمارها رجالا ونساء .. شبابا وأطفالا.. وها نحن اليوم جميعا نعيش في كنف ما حققه لنا قائدنا باستنهاضه هممنا وتوحيده أهدافنا ومصالحنا من رقي وحياة مفعمة بالحضارة والتقدم والعيش الكريم».

وأشار: «في عامنا السابق وفي مثل هذا اليوم أطلق سموه مبادرته الداعية نحو تعزيز التلاحم المجتمعي عبر إرساء قيم التماسك الأسري وترسيخ مباديء التكافل الاجتماعي وتفعيل الشراكة المجتمعية في سبيل تمكين الأسرة الإماراتية ودعم استقرارها والحفاظ على نسيجها، ومن واقع عملنا تحت مظلة مؤسسة التنمية الأسرية وبتوجيهات أم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «حفظها الله» ورعاها - استقينا من مبادرة سموه نهجا منيرا، على أساسه رسمنا خطتنا ووضعنا أهدافنا وأولوياتنا، وسخرنا طاقاتنا ووحدنا سواعدنا في سبيل العمل الجاد لتحقيق رؤيته الثاقبة ومطلبه الإنساني الأصيل الداعي للحفاظ على الأسرة الإماراتية آمنة مستقرة .. صامدة ضد تحديات العصر.. متمسكة بقيمها وأصالتها المتوارثة عبر أجيال وسنين.

وها نحن نمضي على دربنا محققين إنجازا تلو الآخر عبر سلسلة من المبادرات والمشاريع والبرامج الاستراتيجية القائمة على أساس من العلم والمعرفة المستنيرة .. تنصب جميعها نحو تحقيق مطلب قائدنا في سبيل نهضة شعبنا ودولتنا نجدد العهد والولاء ولقادتنا شيوخنا الكرام ، مع خالص دعواتنا إلى العلي القدير أن يحفظ بلادنا من كل سوء».