كرم معالي الدكتور راشد احمد بن فهد وزير البيئة والمياه بفندق البستان روتانا بدبي نخبة متميزة من الموظفين الذوزير البيئة يكرم 33 متقاعداً من موظفي الوزارة
ي خدموا الوزارة بإخلاص خلال سنوات عملهم وبلغ عددهم 33 متقاعدا أمضى بعضهم أكثر من ثلاثين عاما.
وأشاد معالي الوزير في كلمته الافتتاحية بهذه المناسبة بالجهد الذي بذله المتقاعدون طوال سنوات خدمتهم والتي كان لها أثر مهم في تطوير مسيرة العمل البيئي وحققت الوزارة بهم ومعهم إنجازات هامة طوال السنوات الماضية رسمت علامات بارزة على خارطة العمل الوطني وتلبي خطط واستراتيجيات الحكومة الاتحادية لدولة الإمارات العربية المتحدة وقد كان الجهد المبذول وسيظل موضع تقدير واعتزاز باعتبارهم رموزا لامعة أمضت سنوات طويلة بالعمل وخدمة الوطن.
وأوصى بن فهد المتقاعدين بعدم الانقطاع والتواصل مع الوزارة باعتبارها جزءا من تاريخهم ومسيرتهم العملية فقد كانت وستظل بيتهم الثاني مؤكدا بأن أبواب الوزارة ستظل مفتوحة لهم للاستفادة من خبراتهم منوها بأنهم في مواقعهم الجديدة في المجتمع سيظلون عونا للوزارة في إيصال صوتها لكافة فئات المجتمع وتحقيق رسالتها من أجل بيئة أفضل لنا وللأجيال القادمة باعتبار أن مسؤولية الحفاظ ودعم البيئة واجب ومسؤولية وطنية لا تقف عند مرحلة من مراحل الحياة ولا تنحصر للعاملين في الوزارة فقط بل هي أمانة يجب أن تستمر لتحظى دولة الإمارات العربية المتحدة ببيئة مثالية للحياة على مستوى العالم.
وأشار معاليه إلى أن التقاعد من الخدمة ليس محطة نهائية وليست دليلا على نضوب قدرات الأفراد عن العطاء بل هي محطة من محطات الحياة وأنا على ثقة من أن ما اكتسبتموه من مهارات ومعارف وخبرات طوال سنوات خدمتهم ستضفي بعدا بيئيا جديدا وتعزز قدراتهم على مواصلة العطاء في المحطات اللاحقة ووصفا معاليه المتقاعدين بالمتفانين والمخلصين الذين تركوا بصمة خالدة لمن خلفهم من الجيل الحالي والأجيال القادمة.
ولفت الى ان إقامت الوزارة لحفل تكريمهم هو اعتراف بجهودهم وتقديرها لمساهمتهم والاعتزاز بعطائهم الذي قدموه وإشارة واضحة على الفخر بانجازاتهم وإن وزارة البيئة والمياه إذ تكرر الإعراب عن شكرها وتقديرها للمتقاعدين فإنها تتمنى لهم كل التوفيق والنجاح في حياتهم القادمة، وحضر حفل التكريم عدد من موظفي الوزارة.
