أكدت معالي مريم محمد خلفان الرومي، وزيرة الشؤون الاجتماعية، أهمية الولاء لاتحاد الإمارات والإيمان به ضامناً للمستقبل ولبناء النهضة، مشيرة إلى انه وفي ظل الاتحاد انطلق التعليم وتمت النهضة العمرانية وتعززت مكانة الإمارات بين الأمم وباتت قيادة الإمارات في بؤرة العمل العربي المشترك تدعم التضامن وتنبذ الشقاق.
وقالت الرومي بداية أرفع إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والى إخوانهما أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات خالص التهاني وأطيب التبريكات بهذه المناسبة الغالية على قلوبنا جميعاً وأن أشيد بما قدمه الاتحاد لمواطنيه في مجال الشؤون الاجتماعية.
حيث اتسمت سياسة الإمارات منذ قيامها بأنها اهتمت بالإنسان اهتماماً كبيراً ضمن خطتها التنموية غير المسبوقة في شموليتها وسرعة إنجازها فقد حقق الاتحاد في ما يقرب من أربعة عقود إنجازات كبيرة في البنى التحتية والعمرانية والاقتصادية وأوجدت الدولة لنفسها مكاناً مهماً على خارطة المنطقة الاقتصادية والسياسية.
وقد كان للرعاية والتنمية الاجتماعية حيز كبير في تلك السياسة فقد كان قانون الضمان الاجتماعي من أوائل القوانين التي صدرت في الإمارات في سنة 1972 وقد عدل هذا القانون مرات عدة من حيث الفئات المشمولة بالقانون والمبالغ التي يتم صرفها للحالة الواحدة والتي تضاعفت ما يقرب من ثلاثين مرة وقد وصل عدد المستفيدين من الضمان الاجتماعي 40 ألف حالة يستفيد منها 75 ألف فرد وتبلغ قيمة المساعدات الاجتماعية
مليارين وثلاثمائة مليون درهم سنوياً، كما أولت الدولة اهتماماً بالأشخاص من ذوي الإعاقة فأصدرت القانون رقم 29 لحماية حقوقهم بما يتفق والاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص من ذوي الإعاقة وقد وقعت الوزارة على الاتفاقية الدولية للمعاقين منذ عام 2008.
وفي عام 2010 صادق صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على الاتفاقية بجميع أحكامها وكانت الإمارات سباقة في توفير الخدمات المتميزة للأشخاص من ذوي الإعاقة مثل توفير خدمة الاتصال للمصابين بالإعاقة السمعية، كما أن مشاريع البنى التحتية في الإمارات تأخذ بعين الاعتبار أن تكون صالحة لاستخدام الأشخاص المعاقين وتوفر للمعاقين بيئة صالحة وميسرة سواء في الحافلات أو المحطات أو المطاعم أو الخدمات الأخرى.
