وجه حبيب الصايغ، رئيس مجلس الإدارة في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، التهنئة إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، بمناسبة اليوم الوطني التاسع والثلاثين. وقال في تصريح له: «إن مجلس إدارة الاتحاد، وجميع أعضاء الاتحاد عاملين ومنتسبين، يتوجهون إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.
وإلى سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، ممثل صاحب السمو رئيس الدولة، وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد إمارة أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وإلى جميع مواطني الدولة والمقيمين على أرضها الطيبة بأحر التهاني في هذه المناسبة الغالية التي تعيد إلى الأذهان مسيرة التوحيد والنهوض التي قادها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس الدولة، رحمه الله، وإلى جانبه كوكبة من رجال الوطن المخلصين الذين آمنوا بفكره، ووقفوا معه في سعيه المخلص الواثق لإخراج الاتحاد من عالم الحلم الجميل إلى عالم الحقيقة الراسخة».
وأضاف الصايغ: إن قيام دولة الإمارات كان معطى تاريخياً جديداً غير من وجه المنطقة، لأنه انطلق من رؤية واضحة متكاملة، لا تنقصها الحيوية والمرونة والقدرة على التجدد. وقد كان ذلك واحداً من أهم العوامل التي ساعدت لا على استمرار التجربة وحسب، بل على تحولها إلى نموذج ملهم يحظى بالاحترام والحبّ. وقال: إن اتحاد كتاب وأدباء الإمارات يعبر عن اعتزازه بهذا النهوض الشامل المتوازن الذي تعيشه الإمارات، والذي لم يقتصر على منحى دون آخر.
كما ينظر بعين التقدير إلى العناية الفائقة التي توليها القيادة للإنسان بوصفه الهدف الأبعد والأغلى الذي تتطلع إليه المجتمعات الطموحة. وإن الكتاب والمبدعين في الإمارات يثمنون هذه المناخات الحرة التي أتاحتها السياسة الحكيمة لدولة الإمارات منذ لحظات تأسيسها الأولى، وقد اختصر عليهم ذلك الكثير من الوقت والجهد، وكان من ثماره أن أصبحت الإمارات مركزاً ثقافياً نشطا وجاذباً، كما أصبح للإبداع الإماراتي حضوره المؤثر إقليمياً وعربياً ودولياً.