قال رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين انه سيكون على روسيا تعزيز قواتها النووية إذا أخفقت الولايات المتحدة في المصادقة على معاهدة «ستارت» الجديدة التي وقعها الجانبان لتقليص ترسانتيهما من الأسلحة الإستراتيجية. وأضاف في مقابلة بثت أمس على شبكة «سي إن إن» الأميركية، «هذا ليس خيارنا. لا نريد حصول ذلك. وهذا ليس تهديداً من جانبنا.

قلنا ببساطة إن هذا ما نتوقع جميعاً حصوله إذا لم نتفق على التعاون هنا». وقال بوتين «سيكون من الغباء جداً أن تتجاهل الولايات المتحدة مصالحها الخاصة، ولكن، إذا حصل ذلك، عندها سيكون علينا أن نتحرك بطريقة أو بأخرى ومن بين ذلك نشر تكنولوجيا صاروخية جديدة».

وأردف «من دون المعاهدة، سيكون على روسيا أن تسلّح نفسها ضد التهديدات الجديدة التي تشكلها الخطط الأميركية لنشر درع صاروخي في أوروبا».

من جهة أخرى، نفى رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية الجنرال نيقولاي ماكاروف أنباء أن روسيا نصبت صواريخ تكتيكية في مقاطعة كالينينغراد على الحدود مع بولندا.