قالت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة التجارة الخارجية، إن دولة الإمارات شهدت إنجازات نوعية مميزة على مستوى الاقتصاد الكلي عموماً وقطاع التجارة الخارجية بشكل خاص والتي تجلت في التطور المستمر لمعطيات التجارة الخارجية للدولة وزيادة الصادرات خاصة غير النفطية منها، تبوئ الدولة مركزاً تجارياً متقدماً على مستوى العالم وفي مراتب متقدمة جداً في المؤشرات الدولية.
وأضافت معاليها في حديث لوكالة أنباءالإمارات «وام» بمناسبة اليوم الوطني الـ 39. ان الدولة تعد أحد أهم المراكز التجارية في العالم وهي تتبوأ المرتبة «19» في قائمة أكبر الدول المصدرة في العالم خلال عام 2009 وفق معطيات منظمة التجارة العالمية فيما جاءت في المركز «24» عالميا من حيث إجمالي الواردات، إذ بلغت إجمالي الصادرات الإماراتية من السلع والخدمات عام 2009 حوالي 770 مليار درهم فيما بلغ إجمالي الواردات من السلع والخدمات حوالي 712 مليار درهم.
وقالت ان الإمارات تصدرت عام 2010 قائمة دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في تقرير تمكين التجارة العالمية الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي وحلت في المرتبة الـ 16 عالمياً متقدمة مرتبتين عن التقرير السابق ومتفوقة على دول متقدمة مثل الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة وتشيلي وهي حققت نتائج متميزة في الركائز الفرعية للتقرير وحلت ضمن قائمة العشرة الأوائل عالمياً في عدد من الركائز الفرعية من بين 125 دولة شملها تقرير تمكين التجارة العالمية لعام 2010.
وأضافت ان الإمارات حلت في المرتبة الأولى في مؤشر بنك «إتش اس بي سي» لثقة الشركات التجارية بالأعمال بالدولة خلال النصف الأول من العام الجاري وفي المركز الثاني في النصف الثاني من العام ذاته مما يؤكد المركز المتقدم جداً للدولة في نظرة الشركات العالمية لسوق الإمارات ويعكس في الوقت نفسه تنافسية القوانين الناظمة للعمل التجاري والاستثماري ومرونة الإجراءات والتسهيلات المقدمة للمستثمرين.
وأوضحت ان ترتيب الإمارات العربية المتحدة قفز في تقرير «ممارسة أنشطة الأعمال 2010» الصادر عن البنك الدولي وفق مؤشر سهولة ممارسة أنشطة الأعمال من المرتبة «47» عام 2008 إلى المرتبة «33» عام 2009، وهو ما يشكل واحداً من أفضل التحسينات في المراتب على مستوى العالم مما أتاح للإمارات أن تكون للمرة الأولى واحدة من كبار المصلحين لأنظمة ممارسة أنشطة الأعمال على مستوى العالم.
كما احتفظت الإمارات وفق «تقرير الاستثمار العالمي 2009» الذي أطلقته منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية مؤخراً بجاذبيتها للاستثمار الأجنبي المباشر مقارنة بالكثير من دول العالم المتقدمة، إذ أكد التقرير أن الإمارات أصبحت مركز جذب مهماً للاستثمارات العالمية في مختلف القطاعات وأنها حققت انجازاً كبيراً في ظل الأزمة العالمية.
وأكدت معاليها ان الإمارات هي الدولة العربية الوحيدة التي بلغت مرحلة متقدمة جداً في مجال التنمية المدفوعة بالابتكار بسبب تنوع بنيتها التحتية وفق تقرير «التنافسية العربية 2010» الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي..
كل هذه الإنجازات والمؤشرات وغيرها تجعلنا نشعر بفخر واعتزاز لما وصلت إليه دولة الإمارات من تقدم وتطوير في مجال التجارة كما أنها تجعلنا أكثر ثقة بأن استراتيجية التنمية الاقتصادية عموماً وسياسة الانفتاح التجاري خصوصاً تسير وفق منهجيات سليمة بما يحقق المصلحة الاقتصادية العليا للدولة.
وقالت «إننا نهنئ دولة الإمارات قيادة وحكومة وشعباً بمناسبة اليوم الوطني الذي يمثل لكل منا مناسبة غالية وعنواناً للتفاخر والعزة على مدى تسعة وثلاثين عاماً سطر خلالها قيادة حكيمة على يد الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «رحمه الله» وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات الكرام بإرادة قوية وعزيمة جبارة مسيرة شعب أراد بناء دولة متقدمة وتنمية متطورة.
