هنأ سمو الشيخ محمد بن خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دائرة مالية أبوظبي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بمناسبة الذكرى التاسعة والثلاثين لقيام اتحاد الامارات ..وجدد سموه العهد بمواصلة التميز في دائرة المالية - أبوظبي لضمان تألق الإمارة والدولة على جميع الاصعدة وتطبيق أفضل الممارسات المالية على المستوى العالمي.
وقال سموه :إنه في غمرة احتفالنا باليوم الوطني التاسع والثلاثين لانطلاق اتحادنا يسعدني أن أرفع أسمى آيات الوفاء والتقدير إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وأضاف سموه : منذ تأسيس دولتنا الاتحادية في العام 1971 بمسعى وجهد من المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه وإخوانه حكام الإمارات شهدت دولة الإمارات العربية المتحدة نهضة شاملة وحققت منجزات حضارية عظيمة تشكل فصولا مضيئة في سجل تاريخ دولتنا المعاصر تبعث على الفخر والاعتزاز في نفوس الأجيال الإماراتية السابقة واللاحقة.
وأثنى سموه على حكمة وصبر القائد الكبير والد الوطن الشيخ زايد قائلا : بحكمته وصبره استطاع القائد المؤسس تجاوز كل التحديات والعراقيل والوصول بشعب الإمارات إلى شاطئ الأمان حيث جعل من أرض الإمارات نسيجا متماسكا يتمتع بكل صفات الانسجام ويمتلك كافة عناصر التقدم والرخاء وسيبقى هذا التاريخ رمزا يلوح في سماء الدولة على مر الزمان لكونه الحدث الأعظم والأبرز في تاريخ الإمارات والذي كان نقطة البداية لتحقيق الكثير من المكتسبات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والتعليمية والصحية لشعبنا.
وتابع سموه : سطعت شمس اتحادنا عبر التاريخ حيث أصبحت دولة الإمارات اليوم نموذجا مشرقا للدولة الحديثة التي استمدت من ماضيها طريقا لحاضرها ومستقبلها وما كان ذلك ليتم لولا القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة وإخوانه حكام الإمارات.
وأضاف سموه : لا يسعنا اليوم إلا الوقوف أمام هذه التجربة الفريدة الرائدة التي تجسد عظمة الرجال وقوة الإرادة وسلامة البناء حيث لم تعد دولة الإمارات مجرد بقعة جغرافية تنحصر منجزاتها داخل هذه الحدود بل تعدت بهذا الاتحاد أبعادا جغرافية كبيرة لها وزنها وثقلها بين شعوب العالم فذكرى اليوم الوطني ليست مجرد سنوات تتكرر وتمضي بل هي وقفة نتأمل بها ونراجع ما تم إنجازه من أعمال ونحن نتطلع عبر يومنا الوطني الـ 39 إلى طموحات أكبر وأشمل من خلال تدعيم وتطوير ما تحقق من إنجازات والعمل على توسيع آفاق الدولة بالجديد من المنجزات.
وإختتم قائلا : أتوجه إلى الله داعيا أن يغمر صاحب السمو رئيس الدولة بموفور الصحة والعافية والمضي قدما بتحقيق الانجازات التي شهدتها دولة الإمارات في عهد صاحب السمو الشيخ خليفة حفظه الله والتي عززت مكانة الإمارات على كافة المحافل الإقليمية والدولية بحيث أصبحت مثار إعجاب العالم أجمع ومثالا تسعى دول العالم إلى الإقتداء به.
