أكد الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية ان الانجازات والمكاسب التي حققتها دولة الامارات العربية المتحدة في مجال النهضة العمرانية والسياحية والثقافية والإعلامية والتعليمية والزراعية هي مفخرة واعتزاز ليس لشعب الامارات وحده بل للأمتين العربية والاسلامية .

وتوجه الرئيس الجزائري في تصريح لوكالة أنباء الامارات «وام» بمناسبة اليوم الوطني الـ 39 للدولة بالتهنئة الى أخيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وسائر أبناء الشعب الإماراتي بهذه المناسبة وذلك تعبيرا عن مشاعر الأخوة والمحبة التي يكنها فخامته والشعب الجزائري للامارات وشعبها .

وقال : في كل مرة تحتفل فيها دولة الامارات باليوم الوطني أحرص على الإعراب عن مدى إكباري للإنجازات والمكاسب العظيمة التي ما فتئ بلدكم يحققها على الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية تلك الانجازات الجديرة بافتخار واعتزاز ليس الشعب الإماراتي وحده وإنما بافتخار واعتزاز الأمتين العربية والإسلامية معا».

وحول العلاقات الاماراتية الجزائرية ..قال الرئيس بوتفليقة : ان الجزائر حريصة على العمل مع الإمارات في سبيل الارتقاء بعلاقات التعاون الثنائي إلى آفاق أرحب وأوسع ..عمل غايته إعطاء دفعة قوية للنهضة التنموية التي يشهدها البلدان وتعزيز التشاور وتنسيق المواقف في مواجهة التحديات الإقليمية وفي المساهمة الفعالة في معالجة القضايا الدولية ..

مؤكدا ان حرص البلدين قيادة وشعبا على تمتين وتعزيز أواصر الأخوة والتعاون في كافة المجالات يتجسد من خلال تبادل الزيارات بين الوفود من مختلف القطاعات بغرض تبادل التجارب والخبرات كما تؤكده أيضا المشاركة في اللقاءات الهامة كدورة اللجنة المشتركة الجزائرية الإماراتية التي تشكل فرصة ثمينة لحوصلة التعاون الثنائي والبحث عن سبل جديدة لتعميقه وتوسيعه على ضوء تكييف الإطار القانوني ومواءمته مع مقتضيات التعامل الثنائي في مختلف القطاعات.

وعن سبل توسيع التعاون المشترك في المجال الاقتصادي والاستثماري بين البلدين .. قال الرئيس الجزائري : نسعى ونبذل كل الجهد لتوسيع وتعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في المجالات ذات الأولوية وفي سبيل ذلك نتعهد للمشاريع الاستثمارية الإماراتية في الجزائر بالاهتمام المطلوب والمتابعة المستمرة قصد إنجاحها وخلق المناخ المناسب والظروف الحافزة خاصة وأن الاستثمار هو القاطرة التي تجر بقية مجالات التعاون وتمضي بها قدما خدمة للمنفعة المتبادلة للشعبين.

(وام)