كشفت مصادر سياسية في العراق عن خلافات فنية حصلت بين ائتلاف «دولة القانون» والتيار الصدري بشأن توزيع إدارة وزارة النقل والصحة والخارجية ضمن تقاسم المناصب الحكومية في ظل إصرار الصدر على منحه حصة الأسد في الحكومة المقبلة والمطالبة بأكثر من 8 وزارات فضلا عن شغل منصب أحد نواب رئيس الجمهورية أو رئيس الوزراء.
وشدد التيار الصدري الذي يتزعمه مقتدى الصدر على تمسكه باستحقاقه الانتخابي لضمان تمثيله في الحكومة الجديدة، مطالبا بالحصة الأكبر من الوزارات المخصصة للتحالف الوطني. وقال النائب عن كتلة الأحرار بهاء الأعرجي إن التيار الصدري له الأولوية في الحصول على المناصب الوزارية المخصصة للتحالف الوطني، لأنه يمتلك حصة الأسد من النقاط. مشيرا إلى أن التيار يتشاور للحصول على 8 وزارات بينها وزارة النقل والصحة والخارجية.
وبيّن مصدر أن «الصدريين يصرون على تولي هذه الوزارات، فيما يصر ائتلاف المالكي على أن تكون النقل والصحة والخارجية من حصته». موضحاً أن «ائتلاف دولة القانون يعتزم تقديم الناطق في الحكومة الحالية علي الدباغ لتولي وزارة النقل، والإبقاء على وزير الصحة الحالي مهدي الحسناوي في منصبه».