خصصت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي العام الجاري ميزانية تتراوح بين 120 مليونا إلى 130 مليون درهم لإعالة الأيتام داخل الدولة وخارجها والبالغ عددهم 85 ألفاً و600 يتيم ضمن مشاريعها الإنسانية والخيرية لدعم الفئات المحتاجة والمعوزة.
وقالت نعيمة عيد المهيري مدير إدارة الكفالات وشؤون الأيتام في هيئة الهلال الأحمر في تصريح لـ «البيان» إن جمعية الهلال الأحمر تولي القدر الكبير من العناية لمشروع كفالة الأيتام الذي يرعى آلاف الأيتام داخل الدولة وفي أكثر من 14 بلداً إسلامياً خارجها.
وأشارت إلى أن الزيادة السنوية في عدد الأيتام الذين تكفلهم الهيئة داخل وخارج الدولة يبلغ 5000 يتيم من جنسيات مختلفة منها: العراق، فلسطين، البوسنة، الصومال، كازاخستان، ولبنان، ألبانيا، إندونيسيا، غانا، مقدونيا، تايلاند، أثيوبيا، اليمن، الأردن، وكذلك داخل الدولة.
وقالت ان جمعية الهلال الأحمر تضطلع بالإشراف على كفالة آلاف الأيتام خارج الدولة وداخلها، وتسعى بصفة مستمرة نحو التميز في تحقيق الرعاية الشاملة للأيتام من (مأكل وملبس ورعاية اجتماعية وتربوية) وذلك من خلال مكاتبها الخارجية والجهات المشرفة على الأيتام في كل مكان.
وحول المشاريع التي يستفيد منها الأيتام حالياً في الدولة من خلال نظام الكفالة من قبل المحسنين أوضحت المهيري أن أهم المشاريع هي الحقيبة المدرسية وكسوة العيد والأضاحي والمير الرمضاني. كما تتضمن البرامج التي تنفذها الهيئة لصالح الأيتام المساهمة في المصاريف الدراسية والجامعية وإصدار بطاقة عونك المشمولة بالرعاية الصحية الكاملة ومجاناً في إمارة أبوظبي إضافة إلى المساهمة في سداد جزء من إيجار السكن للحاضنات.
كما يقوم الهلال الأحمر بتوزيع المساعدات المقدمة من المحسنين والمدارس على الأيتام كالهدايا والملابس والأغذية واللحوم في مناسبات مختلفة على أسر الأيتام إضافة إلى المساهمة في سداد بعض الديون على الحاضنات وتنظيم الرحلات الترفيهية للأيتام.
وأكدت مديرة إدارة الكفالات وشؤون الأيتام في الهلال الأحمر على التجاوب الكبير من قبل المحسنين والخيرين لرعاية وكفالة الأيتام والذي يعتبر طوق نجاة لهذه الفئة الأمر الذي يسهم في توفير الرعاية الشاملة لهؤلاء الأيتام وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم ليحظوا بالأمن والاستقرار مشددة على حرص هيئة الهلال الأحمر على وضع التدابير اللازمة لضمان تحقيق تلك الغايات النبيلة.
أبوظبي ـ ماجدة ملاوي