قالت شيخة الشامسي المدير التنفيذي للشؤون التعليمية في وزارة التربية والتعليم بالإنابة، لـ «البيان» مازلنا في عملية المرحلة الانتقالية للخروج بمنطقة دبي التعليمية، وبدأت حالياً الاجتماعات بين هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي والوزارة والمجلس التنفيذي لإمارة دبي.

وفي سياق منفصل، أوضحت الشامسي، أن المرحلة الثانية من مشروع الاعتماد المدرسي التي شملت 40 مدرسة بواقع 36 مدرسة حكومية و4 مدارس خاصة، سوف يتم إعلان نتائجها قبل نهاية شهر ديسمبر الجاري، مؤكدة أن النتائج مبشرة وأن الوزارة سوف تعلن هذا العام عن الأسماء والنتائج بالتفاصيل، موضحة أن المرحلة الأولى التي شملت 71 مدرسة وتم اعتمادها وإعلان نتائجها لن تعلن الأسماء والتفاصيل لأنها كانت بداية المشروع، والبداية نريد منها إقناع الناس بفكرة تقبل الاعتماد المدرسي، مشيرة إلى أن المرحلة الثالثة للمشروع سوف تنتهي في 2011.

جاء ذلك خلال فعاليات الملتقى الثاني لأفضل التجارب المدرسية الناجحة، الذي انتهى أمس بتعميم التجارب المتميزة على المدارس، والمشاركة بها في المحافل التربوية الإقليمية والعالمية. وأضافت الشامسي، أنه تم خلال هذا العام اختيار المدارس عن طريق المناطق التعليمية، حيث قامت الوزارة باستهداف المدارس التي تقدم المناهج الأجنبية وخاصة التي تدرس باللغة الإنجليزية، وذلك لأن فريق العمل مستعد لهذه المدارس، أما المدارس الآسيوية والهندية وغيرها فتحتاج إلى فريق مختص، للتمكن من عملية الاعتماد، موضحة أن الوزارة نظمت لقاء في أبريل الماضي لطلب المدارس للترشيح للاعتماد المدرسي وتم رفع الأسماء للمناطق التعليمية، ومن ثم موافاة الوزارة بأسماء المدارس التي تم اختيارها.

ومن جانبها، قالت نبيلة الميرزا مديرة إدارة التطوير والتنمية المهنية والمسؤولة عن مشروع أفضل التجارب المدرسية، إن عمليات تقييم المشاريع مرت بمراحل عدة، حيث اعتمدت المرحلة الأولى على ترشيحات المناطق التعليمية التي كان عددها 55 مشروعاً، وقام خلالها فريق مكون من 21 مقيماً بتقييمها وفق المعايير الموضوعة، حيث تم اختيار 24 مشروعاً للمرحلة الثانية، حيث قام فريق المقيمين بتزويد القائمين على المشروعات بالتغذية الراجعة لتطوير أدائهم، بحيث تكون مستكملة جوانب النقص التي أشارت إليها تقارير المقيمين، الذين قاموا بدورهم في المرحلة النهائية باختيار الفائزين المشاركين في الملتقى.

«بابتكاري ترتقي لياقتي»

وأوضحت الميرزا أن قائمة هذه التجارب والمشروعات، تضم مشروع «بابتكاري ترتقي لياقتي» لمدرسة عبدالله بن الزبير (مكتب الشارقة التعليمي) الذي سيتم تعميمه على مدارس الحلقة الثانية في دبي والشارقة والإمارات الشمالية، من جانبها أوضحت المدرسة أن فكرة المشروع جاءت من عزوف معظم طلاب المدرسة عن أهم جزء من عناصر درس التربية الرياضية واعتبرته هو «المجال الحركي» والذي بدوره بمثابة إعداد بدني تمهيدي للمهارات المتعلمة وتطبيقها وإحساسهم بأن هذه المرحلة تسبب لهم عنصراً من عناصر العمل الشاق.

وذكرت المدرسة أن الطلاب عادة ما يميلون إلى اللعب وممارسة الأنشطة المختلفة من دون مقدمات، برغم من أن هذا الجانب هو العنصر الأهم في تشكيل جسم الطالب وتطوير النواحي النفسية والفسيولوجية لديه، كما يهدف المشروع إلى الارتقاء بمستوى حصة التربية وخاصة في المجال النفس الحركي لاكتشاف مهارات الطلاب الإبداعية في المجال الرياضي وتحسين النواحي الصحية والنفسية للطلاب وحمايتهم من أمراض العصر، وتنشئة جيل رياضي خال من التشوهات والعيوب، ومن خلال دراستهم للنواحي النفسية والفسيولوجية في المجال التعليمي والتربية الرياضية بوجه خاص.

وعن طريق إجراء استطلاع من قبل (70%) من معلمي ومعلمات التربية الرياضية بمكتب الشارقة التعليمي لإيجاد حل مناسب لمشكلة خفض مستوى البنية عن طريق ابتكار بعض الأجهزة الرياضية الجديدة التي تسهم في حل وعلاج هذه المشكلة. وأوضحت المدرسة أن النتائج الإيجابية للمشروع، هي ابتكار أجهزة رياضية جديدة للياقة البدنية المهارية، وارتفعت نسبة إقبال الطلبة على الحصة، وارتفاع مستوى اللياقة البدنية.

وقالت عائشة لوتاه مديرة مدرسة الإبداع النموذجية، إن مشروع ملعب الرياضيات الذي فاز في الفئة الأولى، يحول مادة الرياضيات من الجمود إلى التطبيق العملي وتجسيد المهارات الرياضية على الأرض، ويهدف إلى إنشاء بيئة تعليمية جديدة مشوقة لتعلم الرياضيات بمرح ومتعة

دبي ـ رحاب حلاوة