أقامت كليات التقنية العليا احتفالاً لتكريم الجهات المشاركة في صندوق المانحين الخاص بالكليات صباح أمس الأول بحضور معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، رئيس كليات التقنية العليا وتوني بلير رئيس وزراء بريطانيا الأسبق والدكتور طيب كمالي مدير كليات التقنية العليا.
وذلك بمقر كلية الطلاب بأبوظبي، حيث يأتي الحفل في إطار حرص الكليات على التواصل مع مختلف قطاعات العمل المحلية. وقام معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان بتوزيع شهادات التقدير على جميع الشركات والمؤسسات المشاركة في صندوق المانحين والبالغ عددها 36 جهة داعمة.
ورحب معالي نهيان بن مبارك آل نهيان بممثلي مجتمع الأعمال، وقال في كلمته بهذه المناسبة ان الكليات تحتفل اليوم بعام آخر من التعاون المثمر مع عدد من الشركات ومؤسسات قطاع العمل المحلي بالدولة، معبراً معاليه عن عميق امتنانه لمساهمتهم الكريمة ودعمكم للطلبة ولجودة التعليم في مؤسستنا الرائدة. ونيابةً عن كليات التقنية العليا، قدم معاليه الشكر لجهود تلك المؤسسات مرحباً بهم كشركاء حقيقيين في السعي لتحقيق التفوق التعليمي.
من جانبه أكد الدكتور طيب كمالي، مدير كليات التقنية العليا، على أهمية مثل هذه المبادرة المتمثلة في «صندوق المانحين» ودورها في تحقيق التطور المهني لمواطني الدولة. وأضاف أن تدشين الكراسي الأكاديمية باسم هيئات معروفة سيمكّن كليات التقنية العليا من توظيف الخبراء العالميين لتدريس أحدث المناهج الدراسية التخصصية وإنجاز الأبحاث التطبيقية التي تصب في مصلحة مواطني الدولة وقطاعات الصناعة والأعمال في دولة الإمارات.
وأشار د. كمالي إلى أهمية دور الشراكات المهنية بين المؤسسات التعليمية والمؤسسات المختلفة بالدولة في دفع عجلة التنمية وتنمية قدرات وكفاءات الشباب المواطن. وأضاف أن مبادرة تدشين الكراسي الأكاديمية ستساعد الكليات على تحقيق الأهداف المنشودة في هذا الإطار عن طريق تعزيز جودة التعليم العالي وإجراء الأبحاث التطبيقية.
وتندرج فكرة صندوق المانحين ضمن ما تسعى إليه الكليات دائماً، وهو طرح ما هو جديد من مبادرات هدفها خدمة الطلاب ورفد المجتمع بالقوى العاملة الوطنية المواطنة المؤهلة والمدربة تدريباً حديثاً ذا مستوى عالمي.
كما أن فكرة الصندوق تأتي أيضاً تتويجاً لجهود الكليات في مجالات علاقاتها بالمجتمع المحيط بها وتفاعلها مع مؤسسات قطاعات المال والتجارة والصناعة والأعمال المختلفة من خلال حرصها على تطوير هذه العلاقات والعمل على تحقيق أرقى أشكال التعاون والتنسيق مع قطاعات العمل المجتمعية المختلفة بما يضمن جودة أكاديمية متميزة لمخرجات تتناسب مع طبيعة وحاجات مختلف القطاعات الصناعية والتجارية من خلال شراكة حقيقية مع مؤسسات التعليم العالي.
«البيان»
