أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس، أن تركيا والبرازيل ستشاركان في المفاوضات بين إيران ومجموعة (5+1) المقررة الشهر المقبل، مجدداً رفض إيران التفاوض حول حقوقها النووية الرئيسية. وقال «أعتقد أن دولاً أخرى بالإضافة إلى تركيا والبرازيل ستشارك أيضاً في المفاوضات».

وجدد الرئيس الإيراني موقف بلاده الرافض للتفاوض على حقوقها النووية الأساسية، مشيراً إلى أن إيران تدخل المفاوضات مع مجموعة (5 + 1) للتفاوض حول التعاون النووي. وأشار إلى أنه في ما يتعلق ببعض الحقوق النووية الإيرانية، فإن مواد الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومعاهدة منع الانتشار النووي تحدد حقوق الدول الأعضاء بينها حق الحصول على دورة الوقود النووي وإنتاج الوقود.

وقال الرئيس الإيراني إن مثل هذه الحقوق المذكورة في القانون لا يمكن التفاوض عليها، ولكننا نجري المفاوضات ونلتزم بالتعاون النووي. وقال أحمدي نجاد «لا أعتقد أنه ستكون هناك مشكلة في تحديد مكان هذا اللقاء في حين توجد خلافات مستمرة بين الطرفين على جدول أعماله».

واتهم نجاد إسرائيل والدول الغربية بالوقوف وراء الاعتداءين اللذين استهدفا أمس في طهران عالمين نوويين، ما أدى إلى مقتل أحدهما وإصابة الآخر. وقال الرئيس الإيراني «نرى بصمات الحكومات الغربية وإسرائيل في هذين الاعتداءين». كما أكد الرئيس الإيراني أن وثائق الإدارة الأميركية المتعلقة بإيران التي كشفها موقع ويكيليكس لا قيمة لها ولها أهداف مغرضة.

وقال إن هذه الوثائق أعدتها ونشرتها الحكومة الأميركية بمخطط وهدف محددين، إنها جزء من حملة حربية إعلامية (على ايران)، لكنها لن تحدث الأثر السياسي المنشود من قبل واشنطن.وقال أحمدي نجاد «نحن أصدقاء لدول المنطقة وهذه الأفعال المغرضة لن تؤثر على علاقاتنا».

ومن جهة أخرى، كشف الرئيس الإيراني أن العديد من آلات الطرد المركزي التي تنتج اليورانيوم المخصب في مصنع نطنز في وسط البلاد توقفت عن العمل بسبب برامج أنزلت على تجهيزات إلكترونية، في إشارة محتملة إلى الفيروس المعلوماتي ستاكسنت. وأضاف أحمدي نجاد، أول مسؤول إيراني يقر بتعرض البرنامج النووي الإيراني مؤخراً لفيروس معلوماتي، أنه تم تسوية المشكلة.

وقال الرئيس الإيراني رداً على سؤال حول المشاكل التي واجهها برنامج تخصيب اليورانيوم «تمكنوا بشكل محدود من تعطيل عدد من آلات الطرد المركزي، لكن خبراءنا تمكنوا من التدخل ولم يعد في استطاعتهم اليوم توقيف عمل الأجهزة».

(وكالات)