افتتحت في دمشق أمس أعمال المؤتمر الخامس للجمعية البرلمانية الآسيوية تحت عنوان «دور البرلمانات الآسيوية في تحقيق الأمن والاستقرار والسلام في منطقة الشرق الأوسط»، بمشاركة رؤساء وممثلي برلمانات 20 دولة.
وسيناقش المؤتمر مشروع قرار ضمان الأمن الفعال وشجب استخدام الأسلحة النووية أو التهديد باستخدامها في العلاقات الدولية، وكذلك مناقشة مشروع قرار إندونيسيا للجمعية البرلمانية الآسيوية الخاص باجتماع البرلمانيات الآسيويات. ومن المتوقع أن تشهد اجتماعات الجمعية التي تستمر حتى الأول من ديسمبر تركيزاً على الملف الفلسطيني.
وفي خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية أكد رئيس الجمعية البرلمانية الآسيوية مرزوقي على أهمية اجتماع مجلس الاتحاد البرلماني الآسيوي لمعالجة المشاكل على المستويين الإقليمي والدولي والتصدي للكثير من المسؤوليات في إطار سعيه لإيجاد حلول للنزاعات المختلفة التي توجد في المنطقة من خلال الحوار ووضع التشريعات الديمقراطية.
بدوره، أكد رئيس مجلس الشعب السوري محمود الأبرش أهمية انعقاد هذا المؤتمر في ظل ظروف إقليمية ودولية بالغة الأهمية، داعياً في هذا الصدد إلى التواصل على أسس العدالة والمصالح المشتركة التي تخدم الشعوب.
من جانبه، أكد رئيس مجلس الأمة الكويتي جاسم الخرافي أن القضية الفلسطينية ستكون المحور الأساس في جدول أعمال المؤتمر، داعياً إلى لم شمل الصف الفلسطيني والعمل بصوت واحد، وذلك حتى نستطيع كمسلمين وعرب أن نساهم في المحافل الدولية دون أن يكون لدينا عائق نتيجة للخلاف الفلسطيني ـ الفلسطيني.
وفي رد على سؤال عما إذا كانت الكويت تشعر بتخوف من النووي الإيراني، قال «لا، إيران أكدت أكثر من مرة بأن البرنامج النووي الإيراني هو لأغراض سلمية»، معرباً عن استغرابه لعدم وجود اقتناع بأن هذا هو الاتجاه الصحيح.
(يو بي آي)
