تواصلت أمس، عمليات فرز الأصوات في جميع الدوائر الانتخابية لانتخابات مجلس الشعب المصري، وسط اتهامات واحتجاجات واسعة من المعارضة والمستقلين، بحدوث عمليات تزوير واسعة لصالح مرشحي الحزب الوطني الحاكم، وقد أكدت المؤشرات الأولية لعمليات الفرز نجاح الكثير من رموز الحزب الوطني، بينهم اللواء عبدالسلام محجوب ومفيد شهاب وأمين أباظة وعلي مصيلحي وأحمد فتحي سرور وبطرس بطرس غالي وسامح فهمي وأحمد عز ومحمد أبو العينين وسعد الجمال وأمين مبارك.
وأبرزت النتائج سقوط عدد كبير من رموز المعارضة والمستقلين، أبرزهم مصطفى بكري الذي خاض معركة شرسة ضد سيد مشعل وزير الإنتاج الحربي، بينما تم إرجاء حسم نتيجة عدد ليس بقليل من المرشحين إلى جولة الإعادة.ومع تواصل عمليات الفرز، تواصلت أعمال العنف، والاحتجاجات والاتهامات بقيام أجهزة الدولة بعمليات تزوير واسعة، ففي محافظة الشرقية لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم، وأصيب خمسة آخرون.
وقام أنصار مرشح مستقل على مقعد العمال بدائرة الأقصر في صعيد مصر بأعمال تخريبية فور علمهم بفوز مرشحي الوطني واحتمالية خوض مرشحي الوطني الإعادة مع بعضهما. هذا وقد بدأ الإخوان المسلمون في تقديم نحو 61 طعناً، ووصف عضو الكتلة البرلمانية للجماعة المحامي أحمد أبوبركة، هذه الطعون بأنها الأكبر في التاريخ.
التفاصيل في عالم واحد
القاهرة ـ عماد الأزرق
