اتسمت الوثائق الأميركية الجديدة التي سربها موقع «ويكيليكس»، والبالغة نحو ربع مليون وثيقة، بحذر شديد في تناول جرائم إسرائيل، لدرجة دفعت الدولة العبرية إلى الإعلان صراحة عن «ارتياحها» لما تم نشره، لكن في المقابل كان هناك «صدمة وإحراج» دوليان جلبا للموقع انتقادات حادة من قبل الرئيس الأميركي باراك أوباما ووزيرة خارجيته هيلاري كلينتون، لدرجة أن الأخيرة اعتبرتها هجوما على المجتمع الدولي.
وكشفت الوثائق الجديدة أن مصر وحركة فتح رفضتا طلب إسرائيل دعمها في عدوان «الرصاص المصبوب» ضد قطاع غزة نهاية 2008، لكنها مثلاً لم تتناول فضح الجرائم ضد الإنسانية التي وقعت في هذا العدوان.
كذلك نقلت البرقيات التي كشف عنها ويكيليكس عن دبلوماسيين أميركيين في أنقرة قولهم إن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان «يكره إسرائيل بكل بساطة»، لكنها لم تكشف ملابسات الهجوم الدامي على قافلة أسطول الحرية. أما الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، فأكد أن الوثائق لن «تؤثر على علاقات طهران بجيرانها العرب».
التفاصيل في عالم واحد
