وجه سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر، بإجراء 100 عملية قلب مفتوح وقسطرة محلياً للفئات المعوزة وبالأخص الأطفال والمسنين من المواطنين والمقيمين في الدولة الذين لا تنطبق عليهم لوائح العلاج الجراحي في المستشفيات الحكومية والمرضى المعوزين غير المشمولين بالضمان الصحي.

وتأتي الحملة من منطلق التزام مؤسسات الدولة الصحية من القطاعين الحكومي والخاص بمواصلة دعم الفئات المعوزة وتحقيقاً لدعوة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، إلى التلاحم الاجتماعي وانسجاماً مع رؤية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في تفعيل الشراكة المجتمعية المستدامة.

وذكر الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء المدير التنفيذي للمستشفيات الإماراتية العالمية للقلب رئيس المجموعة الإماراتية العالمية للقلب إن المستشفى الإماراتي المتنقل يحرص على تبني المبادرات الصحية التي تقدم خدمات تخصصية للمرضى المعوزين، مشيراً إلى أن أمراض القلب تعد من أكثر مسببات الوفيات بالدولة ومن هذا المنطلق وجه سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان بتفعيل البرامج العلاجية والجراحية والوقائية والتدريبية المحلية لعلاج مرضى القلب وزيادة وعي المجتمع بأهم مسببات أمراض القلب وطرق الوقاية إضافة إلى تدريب الكوادر الطبية في مجال الإنعاش القلبي وإنقاذ مرضى السكتة القلبية.

وأضاف أن عمليات القلب التي أجريت مسبقاً خلال السبع سنوات الماضية 1000 جراحة محلياً من خلال فرق إماراتية وأميركية وسويدية وايطالية، ما شكل حافزاً لمختلف الهيئات والمؤسسات الصحة في أبوظبي ودبي من استنساخ البرنامج والذي يصب في أهداف المبادرة المتمثلة في إيجاد مبادرات مميزة وغير مسبوقة ونموذج يحتذى به محلياً من قبل مختلف المؤسسات الصحية والخيرية، وقال إن مبادرة القلب المعطاء تأمل أن تتبنى جميع المؤسسات الصحية البرنامج العلاجي المجاني لمرضى القلب المعوزين خصوصاً انه يصب ضمن التزاماتهم بتقديم الخدمات العلاجية للفئات المعوزة.

وأشار إلى أنه سيتم إجراء 100 عملية قلب مفتوح وقسطرة محلياً خلال الفترة المقبلة وستواصل عمليات القلب خارجياً في العديد من الدول بالتعاون مع العديد من المستشفيات الحكومية والخاصة محلياً وعالمياً مع المبادرة، حيث تتولى المستشفى الإماراتي الإنساني العالمي والمجموعة الإماراتية العالمية للقلب تقيم الحالات الجراحية وإجراءها من قبل فريق إماراتي عالمي بالشارقة مع وزارة الصحة والمؤسسات الحكومية والخاصة للتخفيف من معاناة المرضى المعوزين والذين يحتاجون إلى هذا النوع من العمليات المكلفة والتي تحتاج خبرات دقيقة.

من جانبه قال جراح القلب الفرنسي البروفسور الوفير جادين رئيس مركز القلب في مستشفى ليون الجامعي الفرنسي إن مبادرة القلب المعطاء التي يتم تنفيذها بتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ستسهم في تخفيف معاناة مرضى القلب المعوزين على مستوى الدولة موضحاً انه خلال الحملات الطبية التي يتم تنظيمها سيتم الكشف على المئات من مرضى القلب وتشخيص العديد من الحالات واكتشاف الحالات التي تستدعي إجراء عمليات قلب مفتوح.

أبوظبي ـ (البيان)