افتتح رئيس وزراء باكستان يوسف رضا جيلاني ومعالي الدكتور حنيف حسن علي وزير الصحة ورئيس وزراء أزاد جمو كشمير أمس، مستشفى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بمدينة راولاكوت في الإقليم. وقام بإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية إيذاناً بتدشين المستشفى رسمياً بعد مرحلة من التشغيل التجريبي والذي تم إنجازه بأشراف إدارة الشؤون البلدية وبلغت تكلفته 28 مليون دولار.

وشارك في حفل الافتتاح رئيس الشطر الباكستاني من جامو كشمير راجا ذو القرنين حيدر ورئيس وزرائها سردار عتيق أحمد خان وخلفان سلطان بن حضيرم الكتبي ممثلا عن دائرة أعمال صاحب السمو رئيس الدولة وراشد مبارك الهاجري مدير شؤون البلديات وعلي سيف سلطان العواني سفير الدولة لدى باكستان ووزير الصحة الباكستاني مخدوم شهاب الدين ونائب رئيس هيئة الإغاثة الحكومية الباكستانية عامر حراج ومدير عام المستشفى الأمر العسكري العميد مبشر علي، كما حضر الافتتاح أعضاء الوفد المرافق لمعالي وزير الصحة وعدد من كبار المسؤولين في الإقليم.

وقام رئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني والحاضرون بجولة داخل المبنى الرئيسي للمستشفى الذي يتكون من طابقين ويتسع ل250 سريراً واطلع على 17 من الأقسام المتخصصة من بينها الجراحة والعظام والحروق والولادة والعلاج الطبيعي وثلاث غرف للعمليات والطوارئ والعيادة الخارجية المجهزة بأحدث المعدات الطبية والتجهيزات.

وقال رئيس الوزراء للصحافيين عقب جولته في عنابر المستشفى إن هذا الإنجاز الكبير يعكس عمق العلاقات الأخوية بين البلدين معرباً عن تقديره لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، لهذه المكرمة التي تعتبر أفضل هدية ستبقى عالقة في الذاكرة وتؤكد مدى حرص سموه في مساعدة سكان المناطق المتضررة من كارثة الزلزال. وأضاف أنه شاهد أثناء جولته أفضل التسهيلات والأقسام المتخصصة المجهزة بأحدث المعدات الطبية.

واعتبر مستشفى خليفة في راولاكوت والآخر في مظفر أباد رمزاً للأمل والحياة لمتضرري زلزال عام 2005 وسكان كشمير معرباً عن تقديره للمساعدات الإنسانية المتواصلة من الإمارات في وقت الأزمات. وشدد رئيس الوزراء على الحاجة لتطوير الموارد البشرية تلبية لاحتياجات السكان المحليين.

وقال معالي الدكتور حنيف حسن على وزير الصحة في كلمة له انه لمن دواعي السرور ان يشارك في هذه المناسبة الجليلة التي تفخر بها دولة الإمارات العربية المتحدة لتكون مبادرة لتشجيعها ودعمها أملاً في أن يسهم مشروع مستشفى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في التخفيف من الآثار المدمرة للزلزال.

(وام)