استقبل سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، في فندق ميدان بمنطقة ند الشبا في دبي، مساء أمس، البورفيسور كلاوس شواب، المؤسس والرئيس التنفيذي لمنتدى دافوس الاقتصادي العالمي.
وجرى خلال المقابلة استعراض أجندة أعمال القمة الثالثة لمجالس الأجندة العالمية، والآمال المعقودة على جهود وأفكار وتوصيات المشاركين في هذه القمة، التي وصفها سمو ولي عهد دبي، بالحدث الاستثنائي الذي يعكس انعقاده في دبي المكانة المرموقة التي تحتلها دولة الإمارات على خريطة العالم، والثقة الغالية التي تحظى بها مؤسساتها في أوساط مجتمعات الفكر والعلم والمال والأعمال على مستوى العالم.
وتمنى سموه للقمة النجاح وتحقيق الأهداف المرجوة، من أجل توظيفها في خدمة الناس وإسعاد البشرية.. مثمناً سموه دور البروفيسور كلاوس شواب، وسعيه الدؤوب للمشاركة أو تنظيم مثل هذه التظاهرات العالمية التي تبني جسوراً للتواصل بين مختلف شرائح وفئات المجتمعات بكافة انتماءاتها الجغرافية والعرقية وغيرها.
حضر اللقاء الشيخ سعيد بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم، ومعالي محمد عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء، ومعالي سلطان سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد، وسامي القمزي، مدير دائرة التنمية الاقتصادية في دبي.
من جهته أكد كلاوس شواب، المؤسس والرئيس التنفيذي لمنتدى دافوس الاقتصادي العالمي على هامش القمة أهمية دور الشباب في مناقشات مجالس الأجندة العالمية، مشيرا إلى أن هناك 70 شابا مشاركا في هذه المجالس من أصحاب المشاريع والنشاطات والمجتمع المدني والمفكرين والمثقفين، وهو ما يؤشر على أن مجالس الأجندة العالمية أضحت بمثابة أسرة عالمية، حيث ان اجتماعاتها غير معزولة عما يدور في العالم.
وقال إن الاجتماع الحالي يركز على السياسات الاقتصادية وكيفية تحقيق التنمية المستدامة، مشيرا إلى أنه يتطلع من خلال الشبكة العالمية للاستجابة للمخاطر إلى التعرف على الأفكار الجديدة المبدعة والخلاقة وتعزيز التواصل فيما بين متخذي القرارات في العالم ومبتكري الأفكار، بما يساعد على بلورة أفضل الخيارات.
ولفت شواب إلى أن احد الأهداف المنشودة من انعقاد مجالس الأجندة العالمية هو التعرف على الكيفية التي يمكن من خلالها إطلاق آلية للتعامل مع المخاطر، مشيرا إلى أن تشغيل هذه الآلية يعتمد على الموارد والخبرات والالتزام، وهي أمور تعد بمثابة أصول يتيحها المؤتمر.
دبي ـ «البيان» و (وام)


