تحت رعاية معالي عبد الرحمن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع تنظم مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية بالتعاون مع وزارة الثقافة المصرية حفلاً فنياً استعراضياً لفرقة رضا للفنون الشعبية المصرية في الساعة الثامنة من مساء يوم الأربعاء 1 ديسمبر 2010 في مقر المؤسسة بدبي وذلك ضمن احتفالات دولة الإمارات العربية المتحدة بالذكرى التاسعة و الثلاثين لقيام الاتحاد.
ويشتمل برنامج عرض الفرقة على تقديم مجموعة لوحات استعراضية منها: حلاوة شمسنا، الاسكندرانى، موشح دعاني، التنورة،الطبول،موال جرحونى عيونة، رنة الخلخال،الأقصر بلدنا،البحر بيضحك ليه،الحلم،موشح،غريب الدار،المولاوية أو سيوة، الأغاني، استعراض العصايا.
وتعد فرقة رضا للفنون الاستعراضية من أوائل الفرق الفنية المصرية الخاصة التي أسسها الفنان محمود رضا في خمسينيات القرن الماضي بالاشتراك مع الراقصة الأولى فريدة فهمي، وكانت الفرقة تتكون آنذاك من ست راقصات وستة راقصين واثنا عشر موسيقيا. وفي العام 1961 بدأت وزارة الثقافة المصرية تشرف على الفرقة.
وفي منتصف السبعينات أصبحت تضم مائة وخمسين عضوا مابين راقصين وراقصات وموسيقيين وفني خشبة ومصممي ملابس. وأصبح رصيد الفرقة يتجاوز المائة وخمسين رقصة مابين الحان ثنائية إلى مسرحيات راقصة تضم من ثلاثة إلى ثلاثين راقصا وراقصة على الخشبة بذات الوقت.
خمسون عاماً، تاريخ فرقة رضا للفنون الشعبية المصرية، إذ بدأت كفرقة عائلية مع التقاء عائلتي رضا وفهمي وارتباطهما بالزواج وحبهما المشترك للرقص والتقاليد والثقافة المصرية. وفي النهاية، هي فرقة عائلية نشأت على تبادل الاحترام بين أفرادها واحترامهم لتخصصات كل منهم. استفاد محمود رضا من تقنيات الجاز والبالية والرقص الهندي والرقص الفولكلوري في الاتحاد السوفيتي (سابقا). وقد استطاع أن يمزج كل ذلك في تقنيات خاصة هي ما تعرف الآن باسم الرقص الشرقي.
وكان القرار الحاسم الذي نقل الفرقة نقلة موضوعية هو تبني الأعمال الموسيقية للموسيقار الراحل علي إسماعيل، الذي زاوج ما بين الآلات الموسيقية الغربية والآلات المصرية لتقديم موسيقى تراثية بحلة جديدة. وكان لذلك أثره الأكبر في أن تصبح تلك الموسيقى بمثابة الإلهام لجيل جديد من الموسيقيين المصريين الذين راحوا يحذون حذوه.
دبي ـ «البيان»
